أنشيلوتي يجدد مع "السيليساو" بشروطه حتى نهائيات كأس العالم 2030
يقترب الإعلان الرسمي عن تمديد تعاقد المدرب الإيطالي الشهير كارلو أنشيلوتي مع المنتخب البرازيلي لكرة القدم، بعد أن أنهى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم جميع التفاصيل التعاقدية اللازمة. هذا التمديد سيحافظ على ارتباط أنشيلوتي بـ"السيليساو" حتى نهائيات كأس العالم 2030، مما يعزز استقرار الفريق في الفترة القادمة.
تفاصيل المفاوضات والموافقات النهائية
وفقاً لتقارير إعلامية موثوقة، تم إرسال مسودة العقد إلى المدرب الإيطالي خلال الأيام الماضية، في انتظار توقيعه الرسمي. يُعتبر هذا الإجراء شكلياً إلى حد كبير، نظراً للتفاهم الكامل الذي تحقق بين الطرفين خلال جولات التفاوض الأخيرة. حيث تمت الموافقة مسبقاً على جميع البنود الواردة في العقد، مما يضمن سلاسة العملية.
عقد أنشيلوتي اجتماعاً مع المسؤولين القانونيين في الاتحاد البرازيلي على هامش المباريات التي أقيمت أواخر شهر مارس الماضي في مدينة أورلاندو الأمريكية. كما أجرى مشاورات مباشرة مع رئيس الاتحاد سامير سعود، أبدى خلالها موافقته النهائية على بنود الاتفاق، مما يؤكد التزام الطرفين بالتعاون المستمر.
الشروط المالية والتقنية في العقد الجديد
ينص العقد الجديد على احتفاظ أنشيلوتي بنفس الراتب السنوي الذي تم الاتفاق عليه في مايو 2025، والبالغ 10 ملايين يورو، مما يجعله الأعلى في تاريخ مدربي المنتخب البرازيلي. بالإضافة إلى ذلك، تضمن الاتفاق زيادة في رواتب أفراد الجهاز الفني بناءً على طلب المدرب، مما يعكس اهتمامه بتعزيز الفريق الداعم.
- يشمل هذا الجهاز مساعديه المباشرين بول كليمنت وفرانشيسكو موري.
- كما يتضمن مدرب اللياقة مينو فولكو ومحلل الأداء سيموني مونتانارو.
هيكل العقد وآلية التوقيع
جاءت صيغة التعاقد مقسمة إلى مرحلتين، امتثالاً للقوانين العمالية التي تحدد سقف العقود المباشرة بـ48 شهراً. يغطي العقد الأول فترة عامين مع بند تجديد تلقائي لعامين إضافيين، مما يمدد التعاقد حتى عام 2030. هذا الهيكل يضمن مرونة واستمرارية في العلاقة بين الطرفين.
من المنتظر أن يتم توقيع العقد إلكترونياً، نظراً لوجود أنشيلوتي حالياً في كندا برفقة عائلته. حيث سيبقى في مدينة فانكوفر حتى نهاية شهر أبريل الجاري، مما يجعل التوقيع الرقمي حلاً عملياً لاستكمال العملية دون تأخير.
بهذا التمديد، يُظهر المنتخب البرازيلي ثقته الكبيرة في قدرات أنشيلوتي على قيادة الفريق نحو النجاح في البطولات القادمة، بما في ذلك كأس العالم 2030. هذا الخطوة تعزز من مكانة البرازيل كقوة كروية عالمية تحت قيادة مدرب ذي خبرة واسعة.



