فتى في الـ14 من عمره يلعب دوراً حاسماً في حرمان إيطاليا من التأهل لكأس العالم
فتى عمره 14 سنة يساهم في إقصاء إيطاليا من المونديال (06.04.2026)

كارثة كروية لإيطاليا بفضل فتى في الـ14 من عمره

شهدت مدينة زينيتسا البوسنية مشهداً درامياً غير متوقع، حيث أدى تدخل فتى صغير إلى حرمان المنتخب الإيطالي من التأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. فبعد تعادل المنتخبين 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، كانت ركلات الترجيح هي الحكم بين الفريقين.

دوناروما يفقد سلاحه السري

يُعرف جانلويجي دوناروما، حارس مرمى إيطاليا، بأنه من أبرز حراس العالم في مواجهة ركلات الترجيح، حيث كان البطل الرئيسي في تتويج بلاده ببطولة كأس أوروبا 2021 على حساب إنجلترا. لكن في المباراة الحاسمة أمام البوسنة والهرسك، وجد نفسه بدون سلاحه السري المعتاد.

كان دوناروما قد أعد ورقة تعليمات مفصلة تحتوي على معلومات عن اتجاهات تنفيذ ركلات الترجيح للاعبين البوسنيين، وهي استراتيجية معتادة في مثل هذه المواقف الحاسمة. لكن هذه الورقة اختفت بشكل غامض قبل بدء جلسة الركلات الترجيحية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

السرقة التي غيرت مسار المباراة

تبين لاحقاً أن أفان تشيجميتش، فتى يبلغ من العمر 14 عاماً ويعمل كجامع كرات في المباراة، هو من قام بسرقة الورقة الحاسمة. تشيجميتش، الذي يلعب في فريق الناشئين بنادي تشيليك البوسني، كشف تفاصيل الحادثة في حديث تلفزيوني محلي.

قال الفتى: "رأيت شيئاً بجانب منشفة الحارس وأدركت فوراً ما هو. أخذته وأخفيته بعيداً. كانت الورقة تحتوي على كل التعليمات المتعلقة بلاعبينا، وبدون تلك المعلومات، كان على دوناروما الاعتماد على حدسه فقط في صد الركلات."

عواقب السرقة وتداعياتها

أدى اختفاء ورقة التعليمات إلى:

  • حرمان دوناروما من المعلومات الاستراتيجية الحاسمة
  • اضطرار الحارس الإيطالي للاعتماد على التخمين بدلاً من التحليل المدروس
  • فشل إيطاليا في صد أي من ركلات الترجيح البوسنية
  • تأهل البوسنة والهرسك للمونديال للمرة الثانية في تاريخها

وقد شوهد دوناروما يصرخ بغضب تجاه حارس مرمى البوسنة نيكولا فاسيل، معتقداً أنه هو من سرق الورقة، وحاول انتقاماً تمزيق قائمة التعليمات الخاصة بالحارس البوسني.

ردود الفعل والمطالبات

رغم أن تصرف الفتى البالغ 14 عاماً قد يُصنف كسلوك غير رياضي، إلا أن العديد من المشجعين البوسنيين بدأوا حملة مكافأة له، مطالبين بمنحه رحلة إلى كأس العالم ليكون تميمة للمنتخب الوطني، تقديراً لدوره غير المباشر في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.

من جهة أخرى، تعاني إيطاليا من كارثة كروية غير مسبوقة، حيث تخفق في التأهل لنهائيات كأس العالم لثلاث مرات متتالية، وهو أمر صادم لبلد يعتبر كرة القدم جزءاً أساسياً من هويته الوطنية وثقافته الشعبية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تبقى هذه الحادثة نموذجاً فريداً لكيفية تأثير التفاصيل الصغيرة، وحتى التدخلات غير المتوقعة، على نتائج المباريات الكبيرة والمصير الرياضي للدول، في مشهد يذكرنا بأن كرة القدم لا تزال مليئة بالمفاجآت والعناصر الإنسانية غير القابلة للتوقع.