واصل حارس مرمى منتخب مصر مصطفى شوبير كتابة التاريخ برفقة «الفراعنة» خلال مشاركته في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026. بمشاركته أساسياً أمام إيران، رفع عدد مبارياته في البطولة إلى 3 مباريات، ليصبح أكثر حارس في تاريخ مصر مشاركة في نسخة واحدة من المونديال، معادلاً رقم والده أحمد شوبير الذي خاض 3 مباريات مع المنتخب المصري في كأس العالم 1990 بإيطاليا.
تألق شوبير أمام إيران
قدم مصطفى شوبير أداءً مميزاً أمام إيران، حيث تصدى لركلة جزاء في الشوط الأول من المباراة. جاء التصدي في توقيت بالغ الأهمية، إذ منح لاعبي منتخب مصر دفعة معنوية كبيرة لمواصلة التقدم، وأشعل حماس الجماهير المصرية التي احتفلت بتألق حارسها في واحدة من أهم لقطات المباراة.
مسيرة شوبير في المونديال
لم يكن هذا التألق وليد الصدفة، فقد قدم مستويات مميزة منذ انطلاق البطولة. لعب دوراً بارزاً في التعادل أمام بلجيكا، ثم ساهم بقوة في الفوز على نيوزيلندا، قبل أن يواصل تألقه بالتصدي لركلة الجزاء أمام إيران. ويعتبر شوبير ثاني حارس مرمى مصري في التاريخ يتصدى لركلة جزاء في كأس العالم، بعد عصام الحضري الذي تصدى لركلة جزاء أمام السعودية عام 2018.
إرث عائلة شوبير
يذكر أن أحمد شوبير، والد مصطفى، شارك مع «الفراعنة» في 3 مباريات بكأس العالم 1990 التي أقيمت في إيطاليا. والآن يعادل ابنه هذا الرقم، مما يعكس استمرارية الإرث الكروي لعائلة شوبير في حراسة مرمى المنتخب المصري.



