أعلنت المملكة العربية السعودية عن استضافتها لأولمبياد الروبوت العالمي (WRO) في نسخته لعام 2026، وذلك في العاصمة الرياض. ويُعد هذا الحدث من أبرز المسابقات الدولية في مجال الروبوتات والبرمجة، حيث يستهدف الطلاب من مختلف الأعمار.
تفاصيل الاستضافة والمشاركة
سيُقام الأولمبياد في الفترة من 12 إلى 14 نوفمبر 2026، بمشاركة متوقعة لأكثر من 3000 طالب وطالبة يمثلون 90 دولة حول العالم. وستكون هذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها المملكة هذا الحدث العالمي، مما يعكس تقدمها في مجال التعليم التقني والابتكار.
صرح الدكتور أحمد بن محمد السالم، رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، قائلاً: "استضافة أولمبياد الروبوت العالمي تؤكد التزام المملكة بتطوير مهارات الشباب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، تماشياً مع رؤية 2030". وأضاف أن الحدث سيساهم في تبادل الخبرات بين الطلاب من مختلف الثقافات.
تأثير الحدث على التعليم والابتكار
يُعتبر أولمبياد الروبوت العالمي منصة مهمة لتشجيع الإبداع وحل المشكلات بطرق مبتكرة. وسيشمل الحدث مسابقات في عدة فئات، منها المسابقة الأساسية (Regular Category) ومسابقة كرة القدم الروبوتية (Football Category) ومسابقة المستقبل المبتكر (Future Innovators). وستتاح الفرصة للطلاب السعوديين للتنافس مع أقرانهم الدوليين، مما يعزز مهاراتهم التقنية واللغوية.
وبحسب إحصاءات سابقة، شارك في أولمبياد 2023 في بنما أكثر من 2800 طالب من 85 دولة، مما يدل على النمو المتزايد لهذه المسابقة. ومن المتوقع أن تشهد نسخة 2026 أرقاماً قياسية في عدد المشاركين والدول الممثلة.
التحضيرات والجهات المنظمة
ستتولى الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الإشراف على تنظيم الحدث، بالتعاون مع وزارة التعليم وعدد من الجهات الحكومية والخاصة. كما سيتم تجهيز مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض لاستيعاب المشاركين والزوار، مع توفير أحدث التقنيات والمرافق.
وأكد السالم أن المملكة تسعى من خلال استضافة هذا الحدث إلى تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للابتكار التقني، وجذب الاستثمارات في قطاع التعليم الرقمي. كما سيتضمن الأولمبياد ورش عمل وجلسات تدريبية للطلاب والمعلمين على يد خبراء عالميين.
يُذكر أن أولمبياد الروبوت العالمي تأسس عام 2004، ويُقام سنوياً في دول مختلفة، بهدف نشر ثقافة البرمجة والروبوتات بين الشباب.



