توتنهام يبحث عن المنقذ: دي تزيربي في صدارة الأهداف لإنقاذ الفريق من الهبوط
كشفت التقارير المحلية في لندن يوم الإثنين الموافق 30 مارس 2026، أن نادي توتنهام الإنكليزي وضع المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي هدفاً رئيسياً في خطته لإنقاذ الفريق من خطر الهبوط من الدوري الممتاز لكرة القدم. يأتي هذا التطور بعد مغادرة دي تزيربي لفريقه السابق، مرسيليا الفرنسي، في شهر فبراير الماضي، مما جعله مرشحاً قوياً لخلافة المدرب الكرواتي إيغور تودور الذي غادر النادي اللندني مؤخراً باتفاق متبادل.
وضع حرج يتطلب تدخلاً سريعاً
يوجد توتنهام حالياً في موقف حرج داخل ترتيب الدوري الإنكليزي، حيث يحتل المركز السابع عشر بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط. وقد ساهم في هذا الوضع الصعب سلسلة من النتائج المخيبة تحت قيادة المدرب السابق، حيث خسر الفريق خمس مباريات من أصل سبع قاد فيها، بالإضافة إلى إقصائه من دور الـ16 في مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد أتلتيكو مدريد الإسباني.
يتمتع دي تزيربي بخبرة جيدة في الدوري الممتاز، حيث أشرف سابقاً على تدريب نادي برايتون بين عامي 2022 و2024. وتشير التقارير إلى أن المدرب الإيطالي البالغ من العمر 46 عاماً كان متردداً في البداية حول قبول مهمة تدريب توتنهام، وذلك بسبب عدم التأكد من الدوري الذي سيلعب فيه الفريق الموسم المقبل، خاصة مع التهديد الحقيقي بمغادرة دوري الأضواء لأول مرة منذ عام 1977.
مفاوضات متقدمة وعروض مغريّة
وفقاً لما كشفه موقع "ذي أثلتيك" وإذاعة "توك سبورت"، فقد شهدت المفاوضات بين الطرفين تقدماً ملحوظاً، حيث قدم توتنهام عرضاً مغرياً يتضمن عقداً طويل الأمد لإقناع دي تزيربي بتسلم المهمة في الوقت الحالي. هذا العرض يأتي على الرغم من التحديات الكبيرة التي يواجهها النادي، والذي يمتلك:
- ملعباً جديداً بسعة 63 ألف متفرج.
- مركز تدريب متطوراً على أعلى المستويات.
- إيرادات ضخمة تضعه بين أغنى عشرة أندية في العالم.
يذكر أن توتنهام شهد فترات نجاح سابقة تحت قيادة المدرب الأرجنتيني السابق ماوريسيو بوتشيتينو، حيث كان من الأندية المواظبة على المشاركة في دوري أبطال أوروبا، ووصل حتى إلى النهائي في عام 2019. كما أنهى النادي صياماً عن الألقاب دام 17 عاماً تحت قيادة المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو، بتتويجه بطلاً لمسابقة "يوروبا ليغ"، لكن معاناته المستمرة في الدوري المحلي دفعت لإقالته رغم هذا الإنجاز.
تحديات مستقبلية وفرصة للإنقاذ
بعد إقالة بوستيكوغلو، عُين الدنماركي توماس فرانك خلفاً له، لكنه أُقيل أيضاً في فبراير بعد تحقيق فوزين فقط في 17 مباراة بالدوري. الآن، مع عدم خوض توتنهام لأي مباراة خلال الأسبوعين المقبلين قبل مواجهة سندرلاند خارج الديار، يبدو أن تعيين دي تزيربي قد يكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ الفريق من مصير الهبوط المؤلم، واستعادة مكانته بين كبار أندية الكرة الإنجليزية.



