ريال مدريد يتأهل لربع نهائي دوري الأبطال بفوز صعب على مانشستر سيتي
تأهل ريال مدريد لربع نهائي دوري الأبطال بفوز على سيتي

تأهل ريال مدريد إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز على مانشستر سيتي

في مباراة مثيرة غابت عنها المفاجآت، تأهل ريال مدريد الإسباني، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب بخمسة عشر لقباً، إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد فوزه على مضيفه مانشستر سيتي الإنكليزي بنتيجة 2-1 في إياب ثمن النهائي الذي أقيم يوم الثلاثاء 17 مارس 2026 على استاد الاتحاد في مانشستر، شمال غرب إنكلترا.

تفاصيل المباراة والأهداف الحاسمة

دخل ريال مدريد المباراة وهو في وضع ممتاز للتأهل، حيث فاز ذهاباً بثلاثية نظيفة، وتمكن من ترجمة هذه الميزة إلى نتيجة إيجابية في الإياب. في الدقيقة 22، سجل البرازيلي فينيسيوس جونيور الهدف الأول لفريقه من ركلة جزاء، بعد أن تسبب البرتغالي برناردو سيلفا بلمس الكرة بيده داخل المنطقة المحرمة، مما أدى إلى طرده بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد للحكم.

وبهذا الهدف، احتفل فينيسيوس جونيور البالغ من العمر 25 عاماً و248 يوماً بإنجاز جديد، حيث أصبح أصغر لاعب يصل إلى 80 مباراة في دوري الأبطال في صيغته الحالية، متجاوزاً رقم زميله الفرنسي كيليان مبابي الذي عاد إلى الفريق بعد غياب بسبب الإصابة ولكنه جلس على مقاعد البدلاء حتى الشوط الثاني.

رد فعل مانشستر سيتي والتألق الدفاعي

رغم النقص العددي بعد طرد برناردو سيلفا، استعاد مانشستر سيتي رباطة جأشه وتمكن من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 41 عن طريق النروجي إرلينغ هالاند، الذي سجل هدفه السابع والخمسين في مسيرته بالمسابقة بعد تمريرة من البلجيكي جيريمي دوكو. ومع ذلك، واجه الفريق الإنكليزي صعوبات في الهجوم بسبب التألق البارز للحارس الأوكراني أندري لونين، الذي دخل المباراة في بداية الشوط الثاني بعد إصابة الحارس الأساسي تيبو كورتوا.

المواجهات التاريخية والتوقعات المستقبلية

يلتقي ريال مدريد ومانشستر سيتي في الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال للموسم الخامس على التوالي، حيث حسم ريال مدريد المواجهات الثلاث الأخيرة، محققاً سبعة انتصارات إجمالاً على منافسه الإنكليزي في 17 مباراة، مقابل خمسة انتصارات لسيتي. ومن المتوقع أن يواجه ريال مدريد في ربع النهائي بايرن ميونيخ الألماني، الذي فاز ذهاباً على أتالانتا الإيطالي بنتيجة 6-1 ويستضيفه في الإياب يوم الأربعاء.

انتهت المباراة بفوز ريال مدريد 2-1، مما يؤكد تفوقه التكتيكي وقدرته على الصمود تحت الضغط، ويضع الفريق الإسباني في موقع قوي للمنافسة على اللقب القاري مرة أخرى هذا الموسم.