انتصار تاريخي لأتالانتا يتوج بصعود مثير لدوري الأبطال
في ليلة كروية لا تُنسى، نجح نادي أتالانتا الإيطالي في حجز مقعده ضمن الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، بعد أن تفوق على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء 25 فبراير 2026، على ملعب جيويز أرينا في مدينة برغامو الإيطالية.
أهداف المباراة وتفاصيل اللحظات الحاسمة
شهدت المواجهة تسجيل أربعة أهداف لصالح الفريق المضيف، حيث افتتح التسجيل المهاجم الإيطالي جانلوكا سكاماكا في الدقيقة الخامسة، ليعزز تقدمه الظهير دافيدي زاباكوستا قبل نهاية الشوط الأول مباشرة. وفي الشوط الثاني، أضاف الكرواتي ماريو باشاليتش الهدف الثالث في الدقيقة 57، قبل أن يختتم الصربي لازار ساماردجيتش النتيجة بركلة جزاء في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع.
من جانب دورتموند، تمكن البديل كريم أدييمي من تقليص الفارق في الدقيقة 75، لكن ذلك لم يكن كافياً لإنقاذ فريقه، خاصة بعد طرد المدافع الجزائري رامي بنسبعيني في الدقيقة 97، بعد أن تلقى إنذارين خلال المباراة.
أداء متميز وحضور جماهيري صاخب
سيطر أتالانتا على مجريات اللقاء منذ صافرة البداية، حيث سعى الفريق لتعويض خسارته ذهاباً 2-0، وتمكن من تحقيق ذلك بفضل هجومية واضحة وتحركات ذكية من لاعبي خط الوسط. كما برز الحارس ماركو كارنيزيكي بعدة تصديات مهمة، خاصة في مواجهة تسديدات يوليان براندت وسيرهو غيراسي.
على الجانب الآخر، عانى دورتموند من غياب التنظيم الدفاعي، ورغم محاولات المدرب نيكو كوفاتش لتحسين الأداء عبر إدخال بدائل مثل فابيو سيلفا وشوكويميكا، إلا أن الفريق الألماني فشل في الحفاظ على تعادله المؤقت.
تأثير القرارات التحكيمية على النتيجة
كان لقرار الحكم الإسباني خوسيه ماريا سانشيس مارتينيس دوراً محورياً في تحديد مصير المباراة، حيث احتسب ركلة جزاء لصالح أتالانتا بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، إثر مخالفة ارتكبها بنسبعيني على البديل نيكولا كرستوفيتش، مما أدى إلى طرده ومنح ساماردجيتش فرصة التسجيل من نقطة الجزاء.
وبهذا الفوز، يؤكد أتالانتا مكانته كأحد الفرق الصاعدة في البطولة القارية، بينما يودع دورتموند المنافسة الأوروبية مبكراً، في خيبة أمل للجماهير الألمانية التي كانت تأمل في استكمال المشوار.