سلوت يعترف: أداء ليفربول الحالي لا يليق بتاريخ النادي
أعرب المدرب الهولندي أرنه سلوت، مدرب نادي ليفربول الإنجليزي، عن قلقه العميق بشأن المستوى العام لفريقه، معترفاً بأن الأداء الحالي لا يرقى إلى المعايير التاريخية للنادي العريق. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، استعداداً للمباراة المرتقبة أمام سندرلاند.
مطالب صارمة للتأهل لدوري الأبطال
أكد سلوت على ضرورة أن يقترب لاعبوه من الكمال في الفترة المتبقية من الموسم، وذلك لضمان تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل. ويواجه ليفربول تحدياً كبيراً، حيث يحتل حالياً المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، بفارق أربع نقاط عن المراكز الخمسة الأولى التي تمنح عادةً بطاقات التأهل للمسابقة القارية.
إحصائيات مقلقة تثير القلق
كشف سلوت عن أرقام صادمة تظهر تراجعاً ملحوظاً في أداء الفريق:
- فوز بست مباريات فقط من أصل 20 مباراة في الدوري منذ سبتمبر الماضي.
- تحقيق فوز واحد فقط من سبع مباريات خاضها في عام 2026.
- تلقي هدفين في الدقائق الأخيرة خلال الخسارة أمام مانشستر سيتي 2-1 يوم الأحد.
وأوضح المدرب الهولندي: "اللاعبون يعرفون جيداً معايير ليفربول العالية، ونحن حالياً لا نقدم أداءً يليق بهذه المعايير. يشعر الجميع بخيبة أمل كبيرة".
منافسة شرسة على المقاعد الأوروبية
يتصدر أرسنال ومانشستر سيتي السباق على لقب الدوري، بينما تتصارع أربعة فرق على المقاعد الثلاثة المتبقية لدوري الأبطال:
- أستون فيلا (المركز الثالث) متقدم بثماني نقاط عن ليفربول.
- مانشستر يونايتد (المركز الرابع) متألق بفارق ثلاث نقاط خلف فيلا.
- تشلسي (المركز الخامس) يلاحق بشراسة.
علق سلوت على هذا الوضع قائلاً: "لتقليص الفارق مع هذه الفرق، يجب تحقيق سلسلة انتصارات متتالية، وهذا ما فشلنا في تحقيقه هذا الموسم. لذلك، علينا أن نكون أفضل بكثير وأن نسعى للكمال في كل مباراة".
مشكلات إضافية تعقد المهمة
يواجه ليفربول معضلة جديدة مع إيقاف المجري دومينيك سوبوسلاي بعد طرده المثير للجدل في مباراة مانشستر سيتي. يزيد الأمر صعوبة مع إصابة الظهيرين الأساسيين كونور برادلي وجيريمي فريمبونغ، مما يضع سلوت أمام تحديات لوجستية كبيرة في تشكيل خط الدفاع.
اختتم سلوت حديثه بتأكيد أن الفريق "يشعر بالقدرة على منافسة أي فريق في العالم"، لكن الواقع يشير إلى أن الأداء الفعلي لا يتطابق مع هذه الثقة، مما يستدعي تحولاً جذرياً في الأسابيع المقبلة لإنقاذ الموسم.