توتنهام يقيل مدربه توماس فرانك بعد فشل النتائج في الدوري الإنجليزي
توتنهام يقيل توماس فرانك بعد فشل النتائج في الدوري

توتنهام يقيل مدربه توماس فرانك بعد فشل النتائج في الدوري الإنجليزي

في خطوة مفاجئة، أعلن نادي توتنهام الإنجليزي يوم الأربعاء 11 فبراير 2026 إقالة مدربه الدنماركي توماس فرانك، وذلك بعد أقل من ثمانية أشهر فقط على تعيينه في منصبه. جاء هذا القرار غداة خسارة الفريق على أرضه أمام نيوكاسل يونايتد بنتيجة 1-2، وهي الهزيمة التي تركت توتنهام في المركز السادس عشر في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مما أثار مخاوف كبيرة بشأن مستقبل الفريق هذا الموسم.

أسباب الإقالة وسوء النتائج

أوضح نادي توتنهام، الذي يقع في شمال لندن، أن قرار الإقالة جاء نتيجة لتدهور النتائج والأداء على أرض الملعب، مما دفع مجلس إدارة النادي إلى الاستنتاج بأن التغيير في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم أصبح ضرورياً. وأشار البيان الرسمي إلى أن الفريق لم يحقق أي فوز في مبارياته الثماني الأخيرة في الدوري، وهي أسوأ سلسلة نتائج سلبية يسجلها توتنهام منذ شهر أكتوبر من عام 2008، مما يعكس أزمة عميقة في أدائه.

علاوة على ذلك، فاز توتنهام بمباراتين فقط في آخر 17 مواجهة له في الدوري الإنجليزي، حيث جمع خلال هذه الفترة 12 نقطة فقط، وهو رقم متواضع جداً مقارنة بتطلعات النادي التاريخية. هذا التراجع الكبير في الأداء المحلي جاء على الرغم من الأداء الجيد نسبياً في المسابقات الأوروبية، حيث قاد فرانك الفريق للتأهل المباشر إلى دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا، بعد أن حل في المركز الرابع في دور المجموعات.

خلفية تعيين فرانك وسجله مع توتنهام

تولى توماس فرانك، البالغ من العمر 52 عاماً، قيادة توتنهام في شهر يونيو من العام الماضي، خلفاً للمدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو الذي تمت إقالته من منصبه. وقع فرانك عقداً مع النادي يمتد حتى عام 2028، مما يعكس الثقة الكبيرة التي منحها له مجلس الإدارة في البداية. ومع ذلك، فشل المدرب الدنماركي في تحسين نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي، حيث سجل سجلاً متواضعاً هذا الموسم يتضمن سبعة انتصارات فقط، وثمانية تعادلات، و11 هزيمة.

يأتي هذا القرار في إطار سياق مضطرب لتوتنهام، حيث سيكون هذا المدرب السادس الذي يتم تعيينه وإقالته في غضون سبع سنوات فقط، مما يسلط الضوء على عدم الاستقرار الإداري والرياضي الذي يعاني منه النادي. يعتبر فرانك مدرباً ذا خبرة، حيث سبق له تدريب نادي برنتفورد في الدوري الإنجليزي، لكنه لم يتمكن من نقل هذه الخبرة إلى توتنهام بشكل فعال على الصعيد المحلي.

في الختام، تواجه إدارة توتنهام الآن تحدياً كبيراً في العثور على مدرب جديد قادر على عكس مسار الفريق وإنقاذ موسمه في الدوري الإنجليزي، بينما يستمر الضغط من الجماهير والصحافة لتحسين الأداء واستعادة المكانة التنافسية للنادي.