ممر النصر الشرفي للأهلي مرفوض.. ولا للتسول الإعلامي
ممر النصر الشرفي للأهلي مرفوض.. ولا للتسول الإعلامي

اللغة واحدة، لكن الفهم مختلف، وهذه ليست مشكلة خاصة، بل عامة، ومن يملك فهم المقاصد يدرك المراد. جل البرامج تحدثت عن الممر الشرفي كمبدأ، له من يرفض ومن يقبل ومن يتبنى القبول أو الرفض حسب ما يراه.

قلت مع من قال: ننتظر يوم الأربعاء من النصر ممراً شرفياً للأهلي بطل النخبة، فذهبوا لي وتركوا قوافل سبقتني لذاك القول، وهذا لا يزعجني بقدر ما يسعدني، لكن ما أغضبني أنهم أقحموا الأهلي في ممر لا علاقة له به، وألصقوا كلامي بفرية التسول، وهو مصطلح زج به بين أقواس النصر دون أن يكون له لغوياً أي داعٍ، لكنهم فعلوها فقبلها العوام ورفضها الغيورون على اللغة.

الأهلي بطل النخبة مرتين متتاليتين

الأهلي بطل النخبة مرتين متتاليتين، وتسنم من خلالها مجداً من حق المنافسين له أن يغاروا منه من أجل أن يحققوه لا من أجل أن يتخذوا من الممر حجة فيها غيرة غير محمودة. النصر أكبر بكثير من أن يتاجر به إعلاميون لا يملكون ما يؤهلهم لفتح خناقات إعلامية مع من يملكون مفاتيح اللغة ويطوعونها كما يقول الفهرس.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

انتهى درس الممر

انتهى درس الممر، وتعالوا نسامر النخبوي على ضوء القمر، وألا يأخذكم بطل قصة غابة عشق إلى فلسفة ظاهرها أنيق وباطنها خاوٍ. الأهلي مستعز بقيمته وقامته، ولا يمكن أن يطلب ممراً أو يبحث عن ممر؛ لأن كل الممرات على امتداد الوطن ردد عابرها: الأهلي مر هنا.

قلت ننتظر، والآن أقول لا تنتظر لا ممراً ولا غيره، لكن أتمنى من نجوم الأهلي إحضار كأسي النخبة والاحتفال مع الجمهور في الأول بارك. ولا أظن أن هذا أيضاً يستفز البسطاء ونصرهم.

يقول عاطف القحطاني: يترك الأهلي الآخرين في ورطة الشرح والتبرير، فهو لا يشتري العنوان، بل يفرضه حقيقة ثابتة لا تحتاج لمحلل يتقاضى أجره بالكلمة، بل لخصم يعرف جيداً معنى القوة حين تصمت كل الأصوات.

ومضة: «لأنني أدرك قيمة الكلمة، أدركت أن الصمت هو لغة الأذكياء». - فيودور دوستويفسكي

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي