تواصل شركات الطيران في المملكة العربية السعودية تعزيز حضورها الإقليمي والدولي، مدفوعة بنمو متسارع في الطلب على السفر الجوي، وتوسّع كبير في الأساطيل، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي.
وبحسب بيانات تقرير الرؤية لعام 2025، تتوزع قوة قطاع الطيران السعودي على خمس ناقلات رئيسية، تقود حركة النقل الجوي بأرقام تعكس حجم التحول الذي يشهده القطاع.
الخطوط السعودية تتصدر المشهد
تتصدر الخطوط السعودية المشهد بأسطول يبلغ 147 طائرة، نقلت من خلالها نحو 35 مليون مسافر سنوياً، مع اتخاذ مدينة جدة مركزاً رئيسياً لعملياتها، ما يعزز موقعها كأكبر ناقل وطني في المملكة.
طيران ناس تبرز في المرتبة الثانية
وفي المرتبة الثانية، تبرز طيران ناس كأكبر شركة طيران اقتصادي، بأسطول مكوّن من 61 طائرة، نقلت أكثر من 8 ملايين مسافر، مع تمركز عملياتها في العاصمة الرياض، مستفيدة من النمو المتسارع في سوق الطيران منخفض التكلفة.
طيران أديل يعزز حضوره
كما يواصل طيران أديل تعزيز حضوره بأسطول يصل إلى 37 طائرة، نقلت نحو 7.9 مليون مسافر، مع تركيز عملياته في جدة، ليشكل أحد أهم أذرع الطيران الاقتصادي في السوق المحلية.
طيران الرياض إضافة استراتيجية
وفي سياق التوسع المستقبلي، تمثل طيران الرياض إضافة استراتيجية للقطاع، مع طلبية ضخمة تصل إلى 182 طائرة، واتخاذ الرياض مركزاً رئيسياً لعملياته، في خطوة تستهدف إعادة تشكيل مشهد الطيران الدولي انطلاقاً من المملكة.
العربية للطيران تدخل بقوة
كما تدخل العربية للطيران بقوة إلى السوق السعودية، مع خطط لتشغيل أسطول يصل إلى 45 طائرة عند اكتمال تسلمها، واتخاذ الدمام مركزاً رئيسياً، بما يدعم الربط الجوي في المنطقة الشرقية.
نقل 50 مليون مسافر سنوياً
وتعكس هذه الأرقام مجتمعة قدرة القطاع على نقل ما يقارب 50 مليون مسافر سنوياً عبر ثلاث ناقلات تشغيلية حالياً، إلى جانب توسعات مستقبلية ضخمة ستدفع الطاقة الاستيعابية إلى مستويات غير مسبوقة، تواكب مستهدفات المملكة للوصول إلى 330 مليون مسافر سنوياً بحلول 2030.
ويؤكد هذا الزخم أن قطاع الطيران السعودي يمضي بخطى متسارعة نحو ترسيخ مكانته كأحد أبرز مراكز النقل الجوي في المنطقة، مدعوماً بالاستثمارات الكبرى، وتنوع نماذج التشغيل، والتوسع في الوجهات الدولية.



