منتدى الاستثمار الرياضي 2026 يختتم أعماله في الرياض بتأكيد على تمكين المرأة والاستثمارات الواعدة
منتدى الرياض يختتم بتعزيز الاستثمار الرياضي وتمكين المرأة

منتدى الاستثمار الرياضي 2026 يختتم أعماله في الرياض بتأكيد على تمكين المرأة والاستثمارات الواعدة

تم النشر في 22 أبريل 2026، الساعة 11:45 مساءً. اختتمت مساء أمس أعمال منتدى الاستثمار الرياضي (SIF 2026) في العاصمة الرياض، بمشاركة نخبة من قادة الاستثمار والقطاع الرياضي من مختلف دول العالم. شكل المنتدى منصة دولية رفيعة المستوى ناقشت مستقبل الاستثمار الرياضي، وعززت الشراكات النوعية والفرص الواعدة التي تساهم في تطوير هذا القطاع الحيوي.

برنامج حافل على مدار ثلاثة أيام

تضمن برنامج المنتدى، الذي استمر على مدار ثلاثة أيام، مسارات متعددة شملت جلسات إستراتيجية عميقة، وورش عمل تفاعلية، ومعرضًا استثماريًا حيويًا، ومنصة للاتفاقيات التي أبرمت شراكات جديدة. كما أقيم نادي الأعمال المخصص لكبار المستثمرين لبناء الشراكات وتعزيز التعاون. تركزت الفعاليات حول محاور رئيسة شملت الاستثمار الرياضي العالمي، والشراكات الدولية، والتقنية الحديثة، والسياحة الرياضية، والتمويل، إضافة إلى الاستثمار في الرياضة النسائية الذي حظي باهتمام كبير.

جلسات مخصصة لتمكين المرأة في الرياضة

خُصصت الجلسات الحوارية لليوم الثالث والأخير من المنتدى لتمكين المرأة في الرياضة وتعزيز دورها في القطاع. بدأت أولى الجلسات بعنوان "المرأة والرياضة في السعودية"، حيث أكدت معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري أن الأنظمة الوطنية ترفض جميع ممارسات التعصب في المجال الرياضي. وأشارت إلى وجود التزامات دولية ذات صلة، من بينها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) واتفاقية القضاء على التمييز العنصري.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وضحت الدكتورة التويجري أن المملكة أطلقت سياسات وطنية لتحقيق تكافؤ الفرص والمساواة في المعاملة في الاستخدام والمهنة، بما يسهم في الحد من التمييز وتعزيز تكافؤ الفرص بين الجنسين وجميع الفئات في مختلف القطاعات. وأضافت أن الجهود الوطنية تركز على تعزيز مشاركة المرأة في المجال الرياضي وتمكينها من خلال توفير الأدوات الممكنة، ومعالجة التحديات التي قد تحد من مشاركتها أو تعيق تقدمها.

كما أشارت إلى أن المرأة السعودية حققت حضورًا متقدمًا في مجالات متعددة، من بينها الذكاء الاصطناعي، وفقًا لمؤشر الذكاء الاصطناعي الصادر عن معهد ستانفورد لعام 2026. وأكدت أن الرياضة النسائية والأندية المخصصة للنساء تشهد توسعًا ملحوظًا ونموًا متسارعًا في الممارسات والفرص، مع تحقيق نتائج متميزة على مختلف المستويات.

جلسات متنوعة حول القيادة والتعليم والإدارة

حملت الجلسة الثانية عنوان "تمكين القيادات النسائية في مجال الرياضة والنشاط البدني"، ناقشت فيها تسارع حضور المرأة في المشهد الرياضي، وما يعكسه من تحول نوعي في بناء القيادات وصناعة التأثير. كما استعرضت سبل تمكين القيادات النسائية في الاستثمارات الرياضية، وطرح النماذج الملهمة للمرحلة القادمة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وجاءت الجلسة الثالثة بعنوان "رياضة المرأة في التعليم"، سلطت الضوء على دور الاستثمار المبكر في الرياضة المدرسية والجامعية في بناء كوادر تنافسية، وتعزيز حضور المرأة في مختلف مسارات القطاع الرياضي، بما يدعم نمو منظومة رياضية أكثر تنوعًا واستدامة.

وناقشت الجلسة الرابعة بعنوان "إدارة الفعاليات والمحافل الرياضية" تحول الفعاليات من مجرد تنظيم إلى منظومة استثمارية متكاملة، عبر رفع جودة التجربة، وتعزيز كفاءة التشغيل، وبناء شراكات فاعلة تسهم في استقطاب الاستثمارات وتنمية القطاع.

ختام المنتدى بجلسة حول الصحة وجودة الحياة

اختُتمت حوارات المنتدى بجلسة تعزيز صحة المرأة وجودة الحياة بالرياضة، التي تناولت دور النشاط البدني بوصفه عنصرًا أساسيًا في رفع جودة الحياة، وتمكين المرأة من تبني نمط حياة صحي ومستدام، بما يعزز مشاركتها الفاعلة في المجتمع. شكلت هذه الجلسة ختامًا ملهمًا لأعمال المنتدى، مؤكدة على أهمية الرياضة كأداة للتنمية الشاملة.