جدل شطب الاتحاد يعود للواجهة
عندما يذكر مؤرخ أو معاصر معلومة علينا أن نتعامل معها وفق معطيات النفي أو التأكيد أو التصحيح لتعم الفائدة، أما أن نأخذها في غير سياقها، فهنا يفسد الحوار ويتحول إلى جدل يأخذنا إلى الضجيج، وسط علو الصوت تغيب الحقيقة.
خمسون عاما وربما أكثر ما زالت معركة العمادة بين الاتحاد والوحدة معنا تتداول وتتوارث دون أن نصل إلى حل يرضي الطرفين. المؤرخ محمد القدادي فجر مؤخراً قضية شطب الاتحاد وقدم صوتاً وصورة أدلته، فهب القوم بين داعم لما ذكره القدادي ورافض، فعلوا الصراخ وغاب صوت الحقيقة الذي كنا ننتظره لنعرف تفاصيل ذاك الشطب.
ولأنني لا أملك وثائق لكي أخوض في هذه المعركة فضلت الصمت والفرجة لكي لا أسمع من يقول وش فهمك في التاريخ. إلا أن الظاهر لي من خلال هذا الحوار تيقنت أن هناك شطبا حصل للاتحاد، لكن الاختلاف على طريقة المعالجة التي قال القدادي بأن رئيس الوحدة آنذاك هو من توسط للاتحاد من أجل رفع القرار.
القدادي قدم صورة للقرار تم تداولها في موقع إكس، واستدل إلى جانب القرار بخبر نشر حينها في صحيفة عرفات. وهنا الزميل عثمان مالي ينفي شفاعة رئيس الوحدة ويؤكد التراجع عن قرار الشطب بقوله: "غير صحيح إطلاقاً أنه كانت هناك شفاعة، صحيح العم كامل أزهر كان رئيس الوحدة وهو بالمناسبة (معلومة) كان أيضاً عضو شرف اتحادي. القرار تم التراجع عنه بعد اعتذار اتحادي".
ومن خلال تتبعي للردود على المؤرخ محمد القدادي في إجماع على الشطب والاختلاف في طريقة التراجع عن القرار. القدادي يقول شفاعة وحداوية والزميل عثمان مالي يقول التراجع جاء بعد اعتذار نادي الاتحاد.
تساؤل حول الممر الشرفي
كيف يطلب الأهلي ممراً شرفياً وآسيا في نسختين كانت ممراً له وغيره يتفرج مهزوماً مكسور الوجدان. الشرف لك إن فعلتها وليس للأهلي.
ومضة: والله ما ندري نحب الناس ولا نعيف؟ ما عاد فينا على بعض الاوادم صبر، إذا عطيت البشر وجهك قالولك خفيف، وإذا تعديت قالو عنك وش هالكبر!



