أبدت جماهير نادي الهلال استياءها الشديد من أداء الفريق تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، بعد خروجه من جميع البطولات المحلية والقارية باستثناء كأس خادم الحرمين الشريفين، الذي حققه بصعوبة أمام نادي الخلود بهدفين مقابل هدف واحد. وقد وصلت موجة الغضب إلى خارج المملكة، وتحديداً إلى الصحف الإيطالية التي تناولت المطالبات الجماهيرية برحيل إنزاغي وإجراء غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، بالإضافة إلى تغيير عدد من اللاعبين المحليين والأجانب.
صحيفة إيطالية تنتقد إنزاغي
عنونت صحيفة «Tuttomercatoweb» الإيطالية مقالها بعبارة «لقب لا يكفي يا إنزاغي»، مشيرة إلى أن خسارة لقب دوري روشن السعودي للمحترفين رغم عدم تعرض الفريق لأي خسارة، وامتلاكه 84 نقطة، وتسجيله 85 هدفاً، واستقباله 27 هدفاً، لم تكن كافية لإرضاء الجماهير، بل جعلت منافسه اللدود النصر بطلاً للدوري. وأضافت الصحيفة أن الجماهير الهلالية تطالب بإقالة المدرب وعدم استمراره مهما كلف الأمر، كما طالبت برحيل الجهاز الإداري وعدد من اللاعبين.
مستقبل إنزاغي معلق
رغم موجة الغضب العارمة، لا يزال إنزاغي يملك موسماً آخر في عقده مع الهلال، وسيكون مصيره معلقاً خلال الأيام المقبلة لحين دراسة إمكانية بقائه أو رحيله. إلا أن العائق الأكبر أمام إدارة النادي هو الراتب الضخم للمدرب البالغ 50 مليون يورو سنوياً، بالإضافة إلى الشرط الجزائي البالغ 41 مليون يورو، مما يجعل فكرة رحيله معقدة من الناحية المالية.
خيبة أمل إنزاغي
نقلت الصحيفة الإيطالية عن إنزاغي قوله: «هناك خيبة أمل لأننا كنا نريد الفوز بالدوري، حيث قمت بتوجيه الشكر للاعبين داخل غرفة الملابس بعد نهاية مباراة الفيحاء، لأنهم قدموا موسماً جيداً جداً توجنا فيه بلقب كأس الملك، مع أن الطموح كان أعلى». وأشارت الصحيفة إلى أن إنزاغي سبق له أن تعثر بعدم تحقيق الدوري الإيطالي خلال فترته التدريبية مع إنتر ميلان، حيث أنهى الدوري بلا خسارة لكنه لم ينجح في تحقيقه.
رفض عرض نابولي
في سياق متصل، أفادت صحيفة «AMP SPORT MEFIASET» الإيطالية أن إدارة نادي نابولي تواصلت مع إنزاغي للتفاوض حول تولي المسؤولية الفنية الموسم القادم، إلا أن الرد كان «لا شكراً.. نؤجل كل شيء لاحقاً». وجاء رفض إنزاغي لسببين رئيسيين: الأول ارتباطه بعقد سارٍ مع الهلال، والثاني صعوبة تغيير وضعه الحالي إلا في حال إنهاء التعاقد من جانب النادي السعودي.



