أطلقت شركة الخطوط الحديدية السعودية (سار) يوم الأحد أولى رحلات قطار المشاعر المقدسة لموسم حج 2026، لخدمة ضيوف الرحمن عبر تسع محطات تربط مشاعر منى وعرفات ومزدلفة.
طاقة استيعابية عالية
يتسع كل قطار لنحو 3000 راكب، بطاقة تشغيلية تصل إلى 72 ألف راكب في الساعة. وتستهدف الخطة التشغيلية لهذا الموسم نقل أكثر من مليوني حاج عبر 2000 رحلة، مما يسهم في تقليل الحاجة لأكثر من 50 ألف رحلة حافلات خلال الموسم.
استعدادات مكثفة
أكملت شركة سار أعمال الصيانة والتجهيز لأسطول القطارات البالغ 17 قطاراً قبل الموسم، بما في ذلك تحديث أنظمة الإشارات والاتصالات ومركز التحكم. وتواصل سار استعداداتها التشغيلية من خلال خطة متكاملة تهدف إلى نقل أكثر من مليوني راكب.
دعم رؤية 2030
يعكس المشروع التزام المملكة بتطوير خدمات النقل خلال موسم الحج من خلال توفير نظام تنقل ذكي وآمن يمكن الحجاج من أداء مناسكهم بسهولة وطمأنينة، وبما يتوافق مع أعلى معايير الكفاءة التشغيلية وأهداف رؤية السعودية 2030.
قطار صديق للبيئة
يعمل القطار الكهربائي صديق البيئة على ربط مشاعر منى ومزدلفة وعرفات، مما يساعد على تقليل وقت السفر وتخفيف الازدحام المروري وتحسين كفاءة إدارة الحشود في أوقات الذروة.
تاريخ التشغيل
دخل القطار الخدمة في نوفمبر 2010 بعد عامين من الإنشاءات، وأصبح منذ ذلك الحين عنصراً رئيسياً في تسهيل حركة الحجاج بين المشاعر المقدسة. ويمتد الخط لمسافة 18 كيلومتراً ويضم تسع محطات، بواقع ثلاث محطات في كل من عرفات ومزدلفة ومنى، بالإضافة إلى محطة الجمرات.
تصل سرعة القطار إلى 80 كيلومتراً في الساعة، ويقطع المسافة بين محطة عرفات 1 ومحطة منى 3 في حوالي 20 دقيقة. ويتكون الأسطول من 17 قطاراً، يبلغ طول كل منها 277 متراً، وبسعة تصل إلى 3000 راكب لكل قطار. تبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية للنظام نحو 72 ألف راكب في الساعة، مما يجعله من بين أنظمة النقل الأعلى سعة في العالم.
ساهم تشغيل القطار في تقليل عدد الحافلات على الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة بحوالي 50 ألف رحلة، مما خفف الازدحام المروري وعزز الاستدامة البيئية من خلال الاعتماد على الطاقة الكهربائية الخالية من الانبعاثات الكربونية.



