خبير اقتصادي يحذر من التبذير في رمضان والعيد ويؤكد على ضرورة التوازن المالي للأسرة
أكد المحلل الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة، خلال مداخلة عبر إذاعة الإخبارية، على ضرورة تحقيق التوازن المالي بين مصروفات شهر رمضان المبارك وتكاليف عيد الفطر، مشيراً إلى أن هذا الأمر يعد تحدياً كبيراً للأسر السعودية في ظل الميزانيات المحدودة.
التحديات المالية في رمضان والعيد
وأضاف باعجاجة أن الإنفاق في هذه الفترة يكون متتالياً، حيث تبدأ التكاليف مع شهر رمضان وتستمر حتى عيد الفطر، مما يضع عبئاً إضافياً على رب الأسرة الذي يحاول تلبية الاحتياجات المطلوبة. وأوضح أن هذا يشمل شراء المواد الغذائية للصيام، ثم الانتقال إلى ملابس العيد والحلوى وتكاليف استقبال الضيوف، مما يتطلب تخطيطاً دقيقاً لتجنب الوقوع في الديون.
العامل النفسي وأثره على الإنفاق
وأردف الخبير الاقتصادي أن العامل النفسي يلعب دوراً رئيسياً في زيادة الإنفاق خلال شهر رمضان، حيث يميل الأفراد إلى التبذير تحت تأثير المشاعر الدينية والاجتماعية، مما قد يؤدي إلى إرهاق الميزانية. وحذر من أن عدم مراعاة هذا الجانب يمكن أن يسبب ضغوطاً مالية طويلة الأمد، داعياً إلى تبني عادات إنفاق أكثر وعياً.
نصائح عملية للتوازن المالي
وفي هذا السياق، قدم باعجاجة بعض النصائح العملية للأسر، منها:
- وضع ميزانية مسبقة تشمل جميع النفقات المتوقعة في رمضان والعيد.
- تحديد الأولويات وتجنب الإنفاق على الكماليات غير الضرورية.
- الاستفادة من العروض والتخفيضات المتاحة في الأسواق.
- تشجيع ثقافة الادخار بين أفراد الأسرة لمواجهة التكاليف المستقبلية.
واختتم باعجاجة بالتأكيد على أن التوازن المالي ليس مجرد خيار، بل ضرورة حتمية لضمان استقرار الأسرة ومساهمتها في تعزيز الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة.