سيدة تروي قصة زواجها من شاب أصغر منها بـ 17 عامًا
سيدة تروي قصة زواجها من شاب أصغر بـ 17 عامًا

روت سيدة سعودية تجربتها الفريدة في الزواج من شاب أصغر منها بـ 17 عامًا، مؤكدة أن الفارق العمري لم يكن عائقًا أمام نجاح العلاقة الزوجية، بل على العكس، زادها قوة وتماسكًا.

تفاصيل القصة

السيدة، التي تُدعى أم محمد (اسم مستعار)، قالت في حديثها لـ"عكاظ": "تزوجت من زوجي عندما كان عمره 25 عامًا وأنا 42 عامًا. الفارق العمري كان واضحًا، لكننا كنا متوافقين فكريًا وعاطفيًا". وأضافت: "لم أتوقع أن يستمر الزواج بهذا النجاح، لكن الحب والتفاهم كانا أساس علاقتنا".

ردود فعل المجتمع

أشارت أم محمد إلى أن المجتمع كان له ردود فعل متباينة تجاه زواجها. بعض الأقارب والأصدقاء أبدوا استغرابهم، بينما شجعها آخرون. وقالت: "بعض الناس اعتبروا أن الفارق العمري كبير جدًا، لكننا لم نلتفت للانتقادات". وأكدت أن زوجها كان داعمًا لها طوال الوقت، مما ساعد في تخطي الصعوبات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

نصائح للراغبين في الزواج بفارق عمري

وجهت أم محمد نصائح للأزواج الذين يفكرون في الزواج بفارق عمري كبير. قالت: "الأهم هو التوافق الفكري والعاطفي، وليس العمر. يجب أن يكون هناك احترام متبادل وتفاهم عميق". وأضافت أن الزواج الناجح يعتمد على الشراكة الحقيقية بين الزوجين، بغض النظر عن الفروق العمرية.

إحصائيات عن الزواج بفارق عمري

بحسب إحصاءات حديثة، فإن نسبة الزواج بفارق عمري 10 سنوات أو أكثر في السعودية تبلغ نحو 15% من إجمالي عقود الزواج. وتشير الدراسات إلى أن هذه الزيجات قد تكون أكثر استقرارًا في بعض الحالات، خاصة عندما يكون هناك توافق في القيم والأهداف.

رأي مختص

من جانبه، أوضح المستشار الأسري الدكتور خالد الزهراني أن الفارق العمري ليس عاملًا حاسمًا في نجاح الزواج. وقال: "النجاح يعتمد على مدى استعداد الطرفين للتكيف مع احتياجات كل منهما. الفارق العمري قد يكون تحديًا، لكنه ليس مستحيلًا". وأضاف أن الزواج الناجح يحتاج إلى حوار مفتوح واحترام متبادل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي