حذرت الأخصائية النفسية نوف القنيبط من الإفراط في التعرض لمحتوى العلاقات الزوجية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبرامج التلفزيون، مشيرة إلى أن ذلك قد يؤدي إلى آثار سلبية على العلاقات الأسرية.
تأثير المحتوى الزوجي على العلاقات
وأوضحت القنيبط، خلال لقائها ببرنامج "يا هلا" المذاع على قناة "روتانا خليجية"، أن الإفراط في متابعة هذا النوع من المحتوى يجعل الشخص أقل قناعة بشريك حياته وأكثر تشككاً في تصرفاته. وأضافت أن بعض البرامج تروج لأفكار خاطئة مثل حق الزوجة في تفتيش جوال زوجها أو منعه من الخروج مع أصدقائه، مما يضعف الثقة المتبادلة.
تحذير من تحويل الزواج إلى صفقة تجارية
وفي سياق متصل، أكدت الأخصائية أن بعض الأسر حولت الزواج إلى صفقة أعمال من خلال طلب مهور مغالى فيها، مما يثقل كاهل الشاب ويحول الزواج إلى عبء مالي بدلاً من كونه رابطة إنسانية. وشددت على أهمية العودة إلى القيم الحقيقية للزواج والتركيز على قدرة الزوجين على بناء حياة مستقرة.
ودعت القنيبط إلى توخي الحذر عند استهلاك محتوى العلاقات الزوجية، والتركيز على المصادر الموثوقة التي تقدم نصائح بناءة بدلاً من إثارة المشكلات.



