نجح فريق بحثي من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في تطوير تقنية جديدة ومبتكرة لتحلية المياه تعتمد بشكل كامل على الطاقة الشمسية. هذه التقنية تعد نقلة نوعية في مجال معالجة المياه المالحة، حيث تساهم في خفض تكاليف التحلية بشكل كبير وزيادة كفاءة الإنتاج.
تفاصيل التقنية الجديدة
تعتمد التقنية على استخدام أغشية متطورة تعمل بالطاقة الشمسية الحرارية، مما يسمح بفصل الأملاح والشوائب عن المياه بكفاءة عالية. وتتميز هذه الأغشية بقدرتها على العمل تحت ظروف تشغيلية مختلفة، مما يجعلها مناسبة للتطبيقات المتنوعة سواء في المناطق الساحلية أو الصحراوية.
المزايا الرئيسية
- كفاءة عالية: تصل نسبة إزالة الأملاح إلى أكثر من 99%، مما ينتج مياه نقية صالحة للشرب.
- تكلفة منخفضة: تقليل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالتقنيات التقليدية.
- صديقة للبيئة: تعتمد على الطاقة المتجددة ولا تنتج انبعاثات كربونية.
أهمية التقنية للمملكة
تأتي هذه التقنية في إطار جهود المملكة لتحقيق أهداف رؤية 2030 في مجال تحلية المياه والطاقة المتجددة. حيث تسعى المملكة إلى تحسين كفاءة استخدام الموارد المائية وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
وأكد الباحثون أن هذه التقنية يمكن تطبيقها على نطاق واسع في محطات التحلية الحالية، مما سيسهم في توفير كميات كبيرة من المياه الصالحة للاستخدام البشري والزراعي.
المرحلة القادمة
يعمل الفريق البحثي حالياً على تطوير نموذج أولي للمحطة التجريبية، بالتعاون مع شركات محلية وعالمية، تمهيداً للبدء في الإنتاج التجاري خلال العامين القادمين. ومن المتوقع أن تكون هذه التقنية حلاً واعداً لمشكلة شح المياه في العديد من الدول.



