الصبان: الاكتشافات النفطية شكلت نقطة تحول تاريخية في الاقتصاد السعودي وعززت مكانة المملكة العالمية
الصبان: النفط شكل نقطة تحول في الاقتصاد السعودي وعزز مكانة المملكة

الصبان: الاكتشافات النفطية شكلت نقطة تحول تاريخية في الاقتصاد السعودي

أكد الدكتور محمد الصبان، العضو السابق في المجلس الاقتصادي الأعلى، خلال مداخلة خاصة مع قناة الإخبارية، أن الاكتشافات النفطية المبكرة في المملكة العربية السعودية شكلت نقطة تحول حاسمة في مسار الاقتصاد الوطني، حيث مهدت الطريق نحو تصدير النفط بشكل مكثف.

تعزيز الثقة العالمية وترسيخ المكانة الدولية

وأوضح الصبان أن هذه الاكتشافات لم تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل ساهمت بشكل كبير في ترسيخ مكانة المملكة عالمياً، حيث عززت ثقة الدول المستوردة في إمدادات النفط السعودي، مما جعل المملكة دولة موثوقة وقادرة على الوفاء بالتزاماتها في الأسواق الدولية.

وتابع قائلاً: "الاكتشافات الكبيرة للبترول والمعادن أبرزت المملكة كأول مصدر للبترول في العالم، مما أدى إلى الحصول على مزيد من الثقة في المملكة كدولة موثوقة في التصدير ويمكن الاعتماد عليها."

توسيع العلاقات الدولية ودور المملكة في استقرار الأسواق

وأشار الصبان إلى أن هذه الثقة العالمية دفعت المملكة إلى توسيع علاقاتها الدولية في مجال النفط، حيث ساهمت بشكل فعال في تأسيس منظمة أوبك مع الدول الأخرى، مما كان له أثر إيجابي في استقرار أسواق النفط العالمية وتنظيم الإنتاج والأسعار.

وأضاف أن هذه الخطوات لم تكن مجرد إجراءات اقتصادية عابرة، بل شكلت ركيزة أساسية في بناء سمعة المملكة كشريك اقتصادي موثوق، مما فتح الباب أمام تعاون أوسع في مجالات متعددة بخلاف النفط.

الآثار المستدامة للتحول النفطي على الاقتصاد السعودي

ولفت الصبان إلى أن التحول نحو تصدير النفط لم يؤد فقط إلى تعزيز المكانة الدولية، بل ساهم في تطوير البنية التحتية وخلق فرص عمل جديدة، مما شكل حجر الأساس للتنمية الاقتصادية الشاملة التي تشهدها المملكة اليوم.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاكتشافات النفطية كانت بمثابة محفز رئيسي للاقتصاد السعودي، حيث حولت المملكة من دولة تعتمد بشكل كبير على موارد محدودة إلى قوة اقتصادية عالمية مؤثرة في أسواق الطاقة.