أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، المهندس بندر بن إبراهيم الخريّف، أن المملكة العربية السعودية تمتلك مقومات جغرافية واقتصادية تؤهلها لتكون جسراً استراتيجياً يربط بين المناطق المنتجة والمستهلكة للمعادن على مستوى العالم. جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الوزارية المشتركة بين مجموعة السبع (G7) ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، والتي عُقدت ضمن فعاليات أحد المؤتمرات الدولية في مدينة إسطنبول التركية.
دور محوري في سلاسل الإمداد
وأوضح الخريّف أن المملكة تعمل على ترسيخ هذا الدور المحوري من خلال بناء شراكات نوعية مع الدول والمنظمات الدولية، وتفعيل منصات حوار متعددة الأطراف. وأشار إلى أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي ودعم تطوير سلاسل الإمداد العالمية للمعادن، خاصة في ظل الطلب المتزايد على المعادن المرتبطة بقطاعي الطاقة والتقنية.
مؤتمر التعدين الدولي منصة عالمية
ولفت الوزير إلى أن مؤتمر التعدين الدولي، الذي تستضيفه المملكة سنوياً، يمثل منصة عالمية رائدة للحوار والتعاون في قطاع التعدين. وأكد أن هذا المؤتمر يسهم في مواءمة الجهود الدولية وتعزيز التوافق حول أهمية تأمين المعادن وزيادة مرونة سلاسل الإمداد المرتبطة بها، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد العالمي.
التعاون مع المؤسسات المالية الدولية
وشدد الخريّف على أهمية التعاون بين مؤتمر التعدين الدولي والمؤسسات المالية الدولية، وعلى رأسها البنك الدولي، في دعم تطوير البنية التحتية للتعدين في الدول النامية. وأوضح أن هذا التعاون يعزز فرص الاستثمار في سلاسل القيمة المعدنية، ويمكن الدول من تطوير مواردها المعدنية وتعظيم الاستفادة الاقتصادية منها.
واختتم الوزير كلمته بدعوة الوزراء المشاركين في الجلسة إلى حضور النسخة السادسة من مؤتمر التعدين الدولي، المقرر عقدها في العاصمة الرياض مطلع العام القادم. وأكد أن المؤتمر يواصل ترسيخ مكانته كمنصة عالمية لتعزيز الشراكات ودعم استدامة سلاسل الإمداد للمعادن، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة للقطاع.



