ترمب يكشف عن شحنات نفطية ضخمة من فنزويلا إلى الولايات المتحدة
في تصريحات نقلتها وكالات إعلامية غربية، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي في طريقها حالياً إلى مدينة هيوستن في ولاية تكساس الأمريكية. وأضاف ترمب قائلاً: "لقد سمعتم عن فنزويلا، نحن نساعدهم كثيراً في مجال النفط، لقد أخذنا 50 مليون برميل من النفط، وهي الآن تبحر في سفن ضخمة للغاية متجهة إلى هيوستن".
خلفية الصفقة والتوقعات المستقبلية
يأتي هذا الإعلان في إطار التراخيص الأمريكية الموسعة للصفقات المتعلقة بفنزويلا، حيث توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تؤدي هذه الخطوة إلى استعادة إنتاج النفط في البلد الواقع في أمريكا الجنوبية بحلول منتصف عام 2026. ومن المتوقع أن يعود الإنتاج إلى المستوى الذي كان عليه قبل الحصار البحري الذي فرضته واشنطن على فنزويلا في شهر ديسمبر الماضي.
تأثير الحصار البحري على إنتاج فنزويلا النفطي
واجهت فنزويلا تحديات كبيرة في قطاع النفط بعد أن فرضت واشنطن حصاراً بحرياً صارماً للضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي أسرته قوات أمريكية في أوائل يناير الماضي. نتيجة لذلك، اضطرت شركة النفط الحكومية الفنزويلية "بي دي في إس إيه" إلى إجراء تخفيضات كبيرة في الإنتاج، حيث منع الحصار البلاد من تصدير النفط، مما تسبب في تراكم ملايين البراميل من النفط الخام في الخزانات الساحلية والسفن.
قبل فرض الحصار، كانت فنزويلا تنتج ما يتراوح بين 1.1 مليون و1.2 مليون برميل يومياً من النفط الخام، مما يسلط الضوء على الأثر الكبير الذي أحدثته هذه الإجراءات على الاقتصاد الفنزويلي. الآن، مع الصفقات الجديدة، يبدو أن هناك تحولاً نحو تعافي هذا القطاع الحيوي.