ارتفعت أسعار النفط بنحو 3% خلال تعاملات اليوم، لتسجل أعلى مستوياتها في أسبوعين، مدفوعة بمخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية نتيجة الحرب والتوترات المتصاعدة في مضيق هرمز. وجاء هذا الصعود رغم تقارير إعلامية عن تخفيف محتمل للعقوبات الأمريكية المفروضة على النفط الإيراني، وذلك في إطار المفاوضات الجارية بين الجانبين.
أسعار الإغلاق
أغلق خام برنت القياسي عند 112.10 دولارًا للبرميل، بينما سجل الخام الأمريكي (غرب تكساس الوسيط) 108.66 دولارًا للبرميل. ويأتي هذا الارتفاع وسط تحذيرات من تراجع المخزونات العالمية للنفط، واستمرار هشاشة وقف إطلاق النار في المنطقة، وتعثر جهود التهدئة الدولية.
العوامل المؤثرة
- توتر مضيق هرمز: تصاعد التوترات العسكرية في المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية، مما أثار مخاوف من انقطاع الإمدادات.
- العقوبات الإيرانية: تقارير عن تخفيف محتمل للعقوبات الأمريكية على النفط الإيراني لم تفلح في تهدئة الأسواق، حيث يرى المحللون أن أي تخفيف سيكون تدريجيًا ولن يعوض النقص الحالي.
- تراجع المخزونات: بيانات حديثة أظهرت انخفاض المخزونات الأمريكية والأوروبية، مما يزيد الضغط على الأسعار.
توقعات المحللين
يرى محللون أن أسعار النفط قد تواصل الارتفاع في المدى القصير، خاصة إذا استمرت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن أي اتفاق نووي مع إيران قد يؤدي إلى زيادة المعروض ويحد من المكاسب.



