وصول أولى رحلات مبادرة 'طريق مكة' من تركيا إلى المملكة العربية السعودية
شهدت المملكة العربية السعودية اليوم وصول أولى رحلات المستفيدين من مبادرة 'طريق مكة'، والتي انطلقت من مطار إسطنبول الدولي في الجمهورية التركية، متجهة إلى صالة المبادرة المخصصة في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة.
أهداف المبادرة وخدماتها المتكاملة
تهدف مبادرة 'طريق مكة' إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن من الدول المستفيدة، حيث تعمل على تسهيل إجراءاتهم منذ بداية رحلتهم. تشمل هذه الخدمات استقبال الحجاج وإنهاء الإجراءات في بلدانهم الأصلية بسلاسة، بدءًا من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيًا.
كما تمر العملية بمراحل متعددة تشمل إنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة، بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية المطلوبة. بالإضافة إلى ذلك، يتم ترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن المحددة في المملكة، مما يضمن تنظيمًا دقيقًا لرحلة الحجاج.
النقل والإقامة المخصصة
بعد الوصول، ينتقل الحجاج مباشرة إلى حافلات مخصصة تقوم بإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، عبر مسارات معدة خصيصًا لهذا الغرض. تتولى الجهات الشريكة في المبادرة مهمة إيصال أمتعة الحجاج إلى أماكن إقامتهم، مما يوفر راحة إضافية ويسهم في تجربة حج سلسة.
الجهات المنفذة والتاريخ الإنجازي
يُذكر أن وزارة الداخلية تنفذ مبادرة 'طريق مكة' في عامها الثامن، بالتعاون مع عدد من الوزارات والهيئات الحكومية، بما في ذلك وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات.
كما يتم التكامل في التنفيذ مع الشريك الرقمي مجموعة stc، مما يعزز من كفاءة الخدمات المقدمة. ومنذ إطلاق المبادرة في عام 1438 هـ الموافق 2017 م، تم خدمة 1,254,994 حاجًا، مما يعكس النجاح الكبير لهذه المبادرة في تحسين تجربة الحج لضيوف الرحمن.
تستمر مبادرة 'طريق مكة' في تطوير خدماتها لضمان راحة وأمان الحجاج، مساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في مجال خدمة ضيوف الرحمن وتعزيز البنية التحتية للحج والعمرة.



