أعلنت المملكة العربية السعودية عن تدشين أول محطة لتحلية المياه تعمل بالطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في إطار خططها الطموحة لتعزيز الاستدامة البيئية وتنويع مصادر الطاقة. وتتميز المحطة بقدرة إنتاجية تصل إلى 100 ألف متر مكعب من المياه المحلاة يومياً، مما يسهم في تلبية احتياجات المياه المتزايدة في المنطقة.
تفاصيل المشروع
تقع المحطة في مدينة الجبيل الصناعية، وتم تطويرها بالتعاون مع شركات عالمية متخصصة في مجال الطاقة المتجددة وتحلية المياه. وتعتمد المحطة على تقنية التناضح العكسي المدعومة بالطاقة الشمسية، مما يقلل من استهلاك الطاقة التقليدية ويخفض الانبعاثات الكربونية بشكل كبير.
أهداف المشروع
- تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري في عمليات تحلية المياه.
- خفض تكاليف الإنتاج بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالمحطات التقليدية.
- دعم تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في مجال الطاقة المتجددة.
أثر المشروع
من المتوقع أن تسهم المحطة في توفير المياه النظيفة لأكثر من 500 ألف نسمة، مع خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 150 ألف طن سنوياً. كما ستخلق المحطة فرص عمل جديدة في مجالات الطاقة المتجددة والتقنيات البيئية.
التوسع المستقبلي
تخطط السعودية لإنشاء محطات إضافية مماثلة في مناطق مختلفة من المملكة، بهدف الوصول إلى طاقة إنتاجية إجمالية تبلغ 2 مليون متر مكعب يومياً بحلول عام 2030. وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام المملكة بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060.
يعد هذا المشروع نموذجاً رائداً للاستفادة من الطاقة الشمسية في تحلية المياه، مما يعزز مكانة المملكة كدولة رائدة في مجال الابتكار البيئي والتقنيات المستدامة.



