أكد أمين منطقة جازان م. يحيى الغزواني أن الأمانة تعمل على تحقيق توازن تنموي وخدمي بين شمال وجنوب مدينة جازان، عبر تنفيذ حزمة من المبادرات النوعية التي تستهدف تطوير الواجهات البحرية وتعزيز جاذبيتها السياحية والاستثمارية.
واجهة المرجان
أوضح الغزواني أن الجهود تتركز على واجهتين رئيسيتين، الأولى واجهة المرجان التي تشمل جزيرة المرجان وشاطئ المرجان (السباحة)، حيث تم إنجاز مشروع تأهيل الشاطئ، إلى جانب طرح مشروع استثماري لتوفير خدمات إضافية تشمل المطاعم والمقاهي ومستلزمات الشواطئ. كما يجري العمل على تأهيل الواجهة الغربية للجزيرة والتي وصلت إلى مراحلها النهائية، إضافة إلى توقيع عدد من العقود الاستثمارية لإنشاء منتجع سياحي، وتطوير الحديقة الشرقية تحت مسمى “مرسى المرجان”، وإنشاء منتجع استشفائي بجوار مشروع داون تاون جازان.
النقل البحري
أشار الغزواني إلى قرب توقيع عقد استثماري لمشروع النقل البحري بالشراكة مع هيئة النقل العام، ليكون أحد الخيارات الداعمة للوصول إلى جزيرة فرسان، بما يسهم في تعزيز الربط السياحي وتنويع وسائل النقل.
واجهة المانجروف
وفيما يتعلق بواجهة المانجروف، والتي تشمل الكورنيش الجنوبي والقرية التراثية، بيّن أن الأمانة تعمل على إعادة تأهيل الكورنيش الجنوبي، إضافة إلى تنفيذ ممشى وجلسات داخل غابة المانجروف جنوب كلية الطب. كما تم توقيع عقود استثمارية لإنشاء منتجع المانجروف، وتطوير حديقة النخيل تحت مسمى “حديقة جازان الاستوائية” لتضم منافذ لبيع منتجات البن والعسل، إلى جانب تطوير القرية التراثية بما يعكس التنوع الجغرافي والثقافي للمنطقة.
مدينة جازان الترفيهية
أضاف أن هذه المشاريع تشمل أيضًا إنشاء مدينة جازان الترفيهية في الواجهة الملصقة للقرية التراثية، بما يعزز جودة الحياة ويوفر خيارات ترفيهية وسياحية متنوعة للسكان والزوار.
وأكد أمين منطقة جازان أن هذه المبادرات تأتي ضمن جهود الأمانة لتطوير المشهد الحضري، وتحفيز الاستثمار، وخلق بيئة متكاملة تسهم في دعم مستهدفات التنمية الشاملة بالمنطقة.



