أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية عن خطط طموحة لتوسعة مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، بهدف رفع طاقته الاستيعابية إلى 114 مليون مسافر سنوياً، وذلك بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 50 مليار ريال سعودي.
تفاصيل مشروع التوسعة
تتضمن التوسعة إنشاء مبنى رئيسي جديد للركاب بطاقة استيعابية تصل إلى 54 مليون مسافر سنوياً، بالإضافة إلى تطوير المباني القائمة لاستيعاب 60 مليون مسافر إضافي. كما يشمل المشروع إنشاء مدرجات جديدة وصالات للوصول والمغادرة، وتوسعة مواقف الطائرات والمرافق الخدمية.
أهداف المشروع
يهدف المشروع إلى تعزيز مكانة مطار الملك عبدالعزيز كمركز محوري للنقل الجوي في المنطقة، ودعم خطط المملكة لاستقبال 150 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2030. كما سيسهم في تخفيف الازدحام الحالي وتحسين تجربة المسافرين.
الجدول الزمني
من المتوقع أن تنتهي المرحلة الأولى من التوسعة بحلول عام 2026، على أن تكتمل المراحل المتبقية بحلول عام 2030. وسيتم تنفيذ المشروع على مراحل لضمان استمرارية تشغيل المطار دون انقطاع.
تأتي هذه التوسعة في إطار رؤية المملكة 2030 لتنمية قطاع النقل الجوي وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز مكانة جدة كبوابة رئيسية للحجاج والمعتمرين والسياح.



