شركة ويز إير تمدد إلغاء رحلاتها إلى إسرائيل حتى أبريل وسط تصاعد التوترات الأمنية
ويز إير تمدد إلغاء رحلات إسرائيل حتى أبريل بسبب التصعيد

شركة ويز إير تمدد إلغاء رحلاتها إلى إسرائيل حتى أبريل وسط تصاعد التوترات الأمنية

أعلنت شركة الطيران المجرية المنخفضة التكلفة ويز إير تمديد إلغاء جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى تاريخ 7 أبريل 2026، في قرار يعكس استمرار التوترات الأمنية الناجمة عن العمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية المشتركة ضد إيران، والتي أدت إلى ردود إيرانية صاروخية ومسيّرة على أهداف في المنطقة.

تفاصيل القرار وتأثيره على حركة السفر

وأشارت الشركة في بيان رسمي إلى أن الإلغاء يأتي "بسبب التصعيد الأمني المستمر في المنطقة"، مع الإشارة إلى أنها ستقوم بتعديلات هيكلية على جدول الرحلات بناءً على انخفاض الطلب والمخاطر الأمنية المتزايدة. وقد أثر هذا القرار بشكل مباشر على آلاف المسافرين الذين كانوا يخططون لزيارة إسرائيل أو العودة منها خلال الفترة القادمة، مما دفع الشركة إلى نصح عملائها بمتابعة التحديثات عبر موقعها الرسمي أو تطبيقها لإعادة الحجز أو استرداد الأموال.

وكانت ويز إير قد أوقفت رحلاتها إلى إسرائيل وبعض الوجهات الأخرى مثل دبي وأبوظبي وعمان منذ بداية التصعيد في نهاية فبراير، ثم مددت الإيقاف عدة مرات، قبل أن تصل إلى هذا التاريخ الجديد. ويأتي هذا التمديد كتطور يفاقم من تعقيدات حركة السفر الجوي في الشرق الأوسط، خصوصا مع اقتراب عطلة عيد الفصح التي تتزامن مع نهاية مارس وبداية أبريل، حيث يزداد الطلب على الرحلات الأوروبية-الإسرائيلية بشكل ملحوظ.

خطط توسع الشركة المتوقفة مؤقتًا

وتعد شركة ويز إير طيران واحدة من أكبر شركات الطيران في أوروبا الشرقية والوسطى، وكانت تخطط لإنشاء مركز عمليات رئيسي في إسرائيل خلال ربيع 2026، يشمل حتى 30 رحلة يومية من تل أبيب إلى وجهات أوروبية متعددة، بهدف خفض أسعار التذاكر وزيادة المنافسة في سوق الطيران الإقليمي. إلا أن التصعيد العسكري الحالي أوقف هذه الخطط الطموحة مؤقتًا، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل عمليات الشركة في المنطقة.

ردود فعل شركات طيران أخرى

بدورها، قالت الخطوط الجوية البريطانية، أمس (الاثنين)، إنها ستمدد تخفيضها المؤقت لجداول رحلاتها في أنحاء الشرق الأوسط، وسط الأزمة المستمرة في المنطقة وعدم استقرار المجال الجوي. وفي الأسبوع الماضي، ألغت الشركة التابعة لمجموعة الخطوط الجوية الدولية (آي.إيه.جي) جميع رحلاتها من وإلى عمّان والبحرين والدوحة ودبي وتل أبيب حتى وقت لاحق من هذا الشهر، كما أوقفت رحلاتها من وإلى أبوظبي حتى وقت لاحق من هذا العام.

وتشير هذه التطورات إلى أن قطاع الطيران في الشرق الأوسط يواجه تحديات كبيرة بسبب التوترات الجيوسياسية، مما قد يؤثر على حركة السياحة والتجارة في المنطقة على المدى القصير والمتوسط.