في عملية وصفت بأنها الأكبر من نوعها في تاريخ أستراليا، تمكنت السلطات الأسترالية من ضبط أكثر من 100 ألف صرصور حي غير قانوني، بقيمة سوقية تقدر بنحو 200 ألف دولار أسترالي (نحو 143 ألف دولار أمريكي).
تفاصيل العملية
أعلنت وزارة التغير المناخي والطاقة والبيئة والمياه الأسترالية أن عملية الضبط تمت في مايو الماضي من مزرعة تربية تجارية في مدينة باثورست، التي تبعد حوالي 200 كيلومتر غرب سيدني بولاية نيو ساوث ويلز. وشملت المضبوطات نوعين رئيسيين من الصراصير الغريبة: صراصير مدغشقر الهسيسة، وهي صراصير عملاقة يمكن أن يصل حجمها إلى حجم راحة اليد، وصراصير دوبيا.
استخدامات الصراصير المضبوطة
تُستخدم هذه الأنواع عادة كغذاء حي للزواحف والحيوانات الأليفة في تجارة الحيوانات الأليفة، لكنها محظورة تماماً في أستراليا. وحذر المسؤولون من أن هذه الحشرات قد تهدد الحياة البرية والزراعة المحلية إذا استوطنت في البرية، وأعادوا تحذيراتهم لأصحاب متاجر الحيوانات الأليفة ومربي الزواحف من أن حيازة هذه الحشرات أو المتاجرة بها قد تعرضهم للعقوبات.
القوانين الأسترالية الصارمة
تفرض أستراليا قوانين حماية صارمة لمنع دخول الأنواع الغريبة التي قد تشكل خطراً على البيئة المحلية أو الزراعة أو الصحة العامة. ويُمنع استيراد هذه الصراصير أو تربيتها أو بيعها أو اقتناؤها قانونياً داخل البلاد. وأكدت السلطات أن هذه العملية تمثل أكبر ضبط للحشرات اللافقارية الغريبة في تاريخ أستراليا، ويُعتقد أن المزرعة كانت تبيع هذه الصراصير في السوق السوداء لأصحاب الزواحف الأليفة.
مصير الصراصير والتحقيقات
من المتوقع أن يتم إعدام الحشرات المضبوطة وفقاً للإجراءات البيئية المتبعة، فيما تستمر التحقيقات مع المربي لتحديد مصادر الاستيراد وشبكات التوزيع. تأتي هذه الحادثة في إطار حملة مكثفة تقوم بها السلطات الأسترالية لمكافحة تجارة الحيوانات والحشرات غير القانونية، إذ قد تؤدي إلى كارثة بيئية إذا انتشرت هذه الأنواع في البرية الأسترالية.



