أعلنت الخطوط السعودية زيادة عدد الرحلات الأسبوعية بين الرياض والبحر الأحمر بواقع 11 رحلة إضافية من الرياض و4 من جدة، بدءاً من 15 يوليو 2026، بعد تسجيل وجهات البحر الأحمر معدلات إشغال فندقي تجاوزت 80% خلال إجازة عيد الفطر، في انعكاس لتحولها إلى وجهة سياحية رئيسة مدعومة بمشروعات كبرى وتكامل حكومي وخاص ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
نمو السياحة يفرض واقعاً جديداً على النقل الجوي
فرض النمو المتسارع في قطاع السياحة بمنطقة البحر الأحمر واقعاً جديداً على حركة النقل الجوي الداخلي، إذ قررت الخطوط الجوية السعودية زيادة عدد رحلاتها الأسبوعية إلى الوجهة بواقع 15 رحلة إضافية، منها 11 رحلة من الرياض و4 رحلات من جدة، تبدأ اعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 15 يوليو 2026.
معدلات إشغال قياسية تدفع لزيادة السعة المقعدية
وجاء هذا القرار عقب تسجيل وجهات البحر الأحمر معدلات إشغال تجاوزت 80% خلال إجازة عيد الفطر 2026، في مؤشر واضح على التحول الذي تشهده المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية في المملكة، مدعومةً بمشاريع سياحية كبرى وتكامل الجهود الحكومية مع القطاع الخاص.
وتعكس زيادة السعة المقعدية على هذا الخط استجابةً مباشرة للطلب المتصاعد، في ظل انتقال منطقة البحر الأحمر من مرحلة إطلاق المشاريع إلى استقطاب أعداد متزايدة من الزوار المحليين والدوليين. ويعزز هذا الزخم الحضورُ الدولي المتنامي للوجهة، لا سيما بعد إدراج منتجع شيبارة ضمن قائمة مجلة "تايم" الأمريكية لأعظم الأماكن في العالم.
المبادرات الترويجية تدعم الطلب
ولم يأتِ هذا النمو بمعزل عن المبادرات الترويجية التي أطلقتها الجهات المعنية، إذ أسهمت منصتا عروض العيد تحت شعار "عن عيدين" وعروض صيف السعودية بعنوان "عروض الحين وبعدين" في تقديم باقات وتجارب متنوعة، شجّعت مزيداً من السياح على اختيار وجهات البحر الأحمر، إلى جانب حملات ترويجية أبرزت المقومات الطبيعية والمنتجعات الفاخرة والأنشطة البحرية.
التكامل الحكومي والخاص يرفع جاهزية الوجهة
كما أدّى التكامل بين الجهات الحكومية والمستثمرين والقطاع السياحي دوراً محورياً في رفع جاهزية الوجهة، من خلال تطوير البنية التحتية وزيادة الطاقة الاستيعابية للمنشآت الفندقية وتحسين الخدمات المقدمة للزوار، وهو ما انعكس على ارتفاع نسب الإشغال واستمرار الطلب خارج مواسم الذروة.
الزخم السياحي يتجاوز الموسمية
وتؤكد هذه الزيادة أن الزخم السياحي في منطقة البحر الأحمر تجاوز حدود الموسمية، ليغدو عاملاً مؤثراً في القرارات التشغيلية لشركات الطيران، مما يعكس المكانة التي باتت تحتلها المنطقة ضمن مستهدفات رؤية 2030 بوصفها أحد المحركات الرئيسية لنمو السياحة وتنويع الاقتصاد الوطني.



