تنطلق اليوم الاثنين في العاصمة الرياض أعمال "قمة مستقبل الضيافة" في فندق ماندارين أورينتال الفيصلية، خلال الفترة من 22 إلى 24 يونيو، بمشاركة واسعة من جهات حكومية وشركات عالمية ومستثمرين يديرون أصولاً تتجاوز 18.7 تريليون ريال سعودي. وتكرّس القمة مكانتها منصة رئيسية لعقد الصفقات والشراكات في قطاع الضيافة، بعدما حققت نسختها السابقة فرص أعمال بأكثر من 6 مليارات ريال، وتشهد هذا العام حضوراً قياسياً للمستثمرين يمثلون نحو 30% من المشاركين، ما يعكس الثقة المتزايدة في القطاع السياحي السعودي ضمن مستهدفات رؤية 2030.
مشاركة قياسية للمستثمرين وأبرز الجهات
تشهد القمة حضوراً غير مسبوق للمستثمرين الذين يمثلون نحو 30% من إجمالي المشاركين، في مؤشر واضح على الثقة المتزايدة بالقطاع السياحي السعودي والفرص الاستثمارية الضخمة التي تتيحها رؤية المملكة 2030. وتضم قائمة الجهات الاستثمارية المشاركة عدداً من أبرز الأسماء المحلية والعالمية، من بينها الخزامى للاستثمار، والراجحي كابيتال، والبحر الأحمر العالمية، والمربع الجديد، وجبل عمر للتطوير، وماجد الفطيم للتطوير، وسدكو كابيتال، وأوراسكوم للتنمية، إلى جانب عدد من الصناديق الاستثمارية والمؤسسات المالية الدولية.
كلمة افتتاحية وندوات متخصصة
تبدأ فعاليات القمة مساء الاثنين بحفل رسمي تستضيفه شركة الخزامى للاستثمار، فيما تنطلق الجلسات الرئيسة صباح الثلاثاء بكلمة افتتاحية للمهندس محمود عبدالهادي، وكيل وزارة السياحة لتمكين الوجهات. وأكد عبدالهادي أن المملكة تمضي بخطوات متسارعة نحو إعادة رسم خريطة السياحة العالمية، مستندة إلى مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي أحدثت تحولاً شاملاً في تطوير الوجهات السياحية وتحفيز الاستثمارات وابتكار تجارب جديدة تلبي تطلعات الزوار والمستثمرين. وأشار إلى أن قمة مستقبل الضيافة أصبحت منصة رئيسية تجمع المستثمرين والمطورين والمشغلين وصناع القرار تحت سقف واحد، بما يسرع من تحويل الفرص الواعدة إلى مشاريع وشراكات حقيقية تدعم نمو القطاع.
تصريحات المنظمين
من جانبه، أكد علي شاهد الرئيس التنفيذي لشركة "ذا بنش" المنظمة للقمة، أن الحدث يواصل دوره في ربط رؤوس الأموال بالفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة، مشيراً إلى أن الزخم الذي يشهده القطاع السياحي السعودي جعل القمة محطة أساسية للمستثمرين العالميين الراغبين في الاستفادة من النمو المتسارع الذي يشهده السوق.
جلسات ومناقشات
وتشهد القمة على مدار يومين أكثر من 30 جلسة وندوة متخصصة، يناقش خلالها قادة قطاعات الضيافة والسياحة والاستثمار العقاري أبرز التحولات التي تعيد رسم مستقبل القطاع، إضافة إلى استعراض فرص النمو والاستثمار والتحديات الجيوسياسية وتأثيرها على صناعة الضيافة العالمية. وتأتي القمة في وقت يشهد فيه قطاع السياحة السعودي نمواً متسارعاً، مدعوماً بمشروعات عملاقة واستثمارات بمئات المليارات من الريالات، ما يجعل الرياض اليوم واحدة من أهم العواصم العالمية التي ترسم مستقبل الضيافة والسياحة والاستثمار الفندقي.



