أطلقت أمانة المنطقة الشرقية مشروع تأهيل وتطوير متنزه الملك فهد في مدينة الدمام، بتكلفة إجمالية تبلغ 450 مليون ريال سعودي. ويهدف المشروع إلى تحويل المتنزه إلى وجهة سياحية وترفيهية متكاملة تخدم الزوار والسكان على حد سواء.
تفاصيل المشروع وأهدافه
أوضح المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، محمد الصفيان، أن المشروع يشمل تأهيل البنية التحتية للمتنزه، وإنشاء مناطق خضراء ومسطحات مائية، وتطوير المرافق الترفيهية والخدمية. وأضاف أن المتنزه سيشهد إضافة مسارات للمشي والجري، ومناطق لألعاب الأطفال، ومناطق للجلوس والاسترخاء، بالإضافة إلى تطوير المسطحات الخضراء والبحيرات.
وأشار الصفيان إلى أن المشروع يأتي ضمن جهود الأمانة لتعزيز جودة الحياة في المنطقة، وزيادة المساحات الخضراء، وتوفير وجهات ترفيهية متكاملة تلبي احتياجات الأسر والزوار. وذكر أن المتنزه سيشهد أيضاً إنشاء مواقف للسيارات تتسع لأكثر من 1000 مركبة، وتحسين المداخل والمخارج.
الجدول الزمني والمراحل
من المقرر أن يتم تنفيذ المشروع على عدة مراحل، حيث من المتوقع الانتهاء من المرحلة الأولى خلال 18 شهراً. وتشمل المرحلة الأولى تطوير المسطحات الخضراء والبحيرات والمرافق الأساسية. أما المراحل التالية فستشمل إنشاء المناطق الترفيهية والخدمية المتكاملة.
وأكدت الأمانة أن المشروع سيساهم في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مرحلة التنفيذ، بالإضافة إلى دعم الاقتصاد المحلي من خلال جذب الزوار والسياح. ويعد متنزه الملك فهد من أبرز المتنزهات في المنطقة الشرقية، حيث تبلغ مساحته الإجمالية أكثر من 500 ألف متر مربع.
أهمية المشروع للمنطقة
يأتي هذا المشروع في إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتطوير المدن السعودية. ويسعى المشروع إلى تحويل الدمام إلى وجهة سياحية جاذبة، مما يعزز مكانتها كإحدى المدن الرئيسية في المملكة.
وأشاد عدد من سكان المنطقة بالمشروع، معتبرين أنه سيساهم في تحسين المظهر الحضاري للمدينة وتوفير متنفس طبيعي للأسر. وقال أحد السكان، عبدالله القحطاني: "هذا المشروع طال انتظاره، وسيساهم في رفع مستوى الخدمات الترفيهية في الدمام، ونأمل أن يتم تنفيذه وفق أعلى المعايير".
وتخطط الأمانة لاستكمال جميع مراحل المشروع خلال 3 سنوات، ليكون المتنزه جاهزاً لاستقبال الزوار بكامل طاقته الاستيعابية التي تقدر بأكثر من 50 ألف زائر يومياً.



