أطلقت أمانة منطقة الرياض حملة تشجير كبرى تحت شعار "الرياض الخضراء"، بمشاركة 10 آلاف متطوع من مختلف فئات المجتمع، تستهدف زراعة 500 ألف شجرة في مختلف أحياء العاصمة. وتهدف الحملة إلى تعزيز الغطاء النباتي وتحسين جودة الهواء ومكافحة التصحر، ضمن رؤية المملكة 2030 لزيادة المساحات الخضراء.
تفاصيل الحملة وأهدافها
أوضح المتحدث الرسمي لأمانة منطقة الرياض أن الحملة تشمل زراعة أنواع مختلفة من الأشجار المحلية التي تتحمل الظروف المناخية القاسية، مثل السدر والطلح والأكاسيا. وأضاف أن الحملة ستستمر لمدة ثلاثة أشهر، مع توزيع المتطوعين على 50 موقعاً في مختلف أنحاء المدينة.
وأكد المتحدث أن الأمانة وفرت جميع الأدوات والمعدات اللازمة للمتطوعين، بالإضافة إلى توفير شتلات الأشجار والري بالتنقيط لضمان نجاح الزراعة. كما تم تنظيم ورش تدريبية للمتطوعين حول كيفية الزراعة والعناية بالأشجار.
دور المتطوعين والمجتمع
أعرب عدد من المتطوعين عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المبادرة الوطنية، مؤكدين أن العمل التطوعي البيئي يعزز روح المسؤولية المجتمعية. وقال أحد المتطوعين: "هذه فرصة رائعة للمساهمة في جعل الرياض أكثر خضرة وجمالاً، ونأمل أن تحذو جهات أخرى حذو الأمانة".
وتأتي هذه الحملة استكمالاً لمبادرة "الرياض الخضراء" التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي تهدف إلى زراعة 7.5 مليون شجرة في المدينة، ورفع نصيب الفرد من المساحة الخضراء من 1.7 متر مربع إلى 28 متراً مربعاً بحلول عام 2030.
الأثر البيئي المتوقع
تشير الدراسات إلى أن زراعة 500 ألف شجرة ستسهم في خفض درجة حرارة المدينة بمقدار 2-3 درجات مئوية، وامتصاص آلاف الأطنان من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. كما ستساعد في تقليل التلوث الضوضائي وتحسين الصحة النفسية للسكان.
وتخطط أمانة الرياض لمواصلة حملات التشجير بشكل دوري، مع إشراك القطاع الخاص والمدارس والجامعات في هذه المبادرات، لتعزيز ثقافة العمل التطوعي البيئي لدى الأجيال القادمة.



