أعلن فريق من الباحثين السعوديين في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية عن تطوير تقنيات جديدة تهدف إلى تعزيز كفاءة الألواح الشمسية بنسبة تصل إلى 30%، مما يسهم في زيادة إنتاج الطاقة المتجددة في المملكة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الوطنية لتحقيق أهداف رؤية 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
تفاصيل التقنية الجديدة
تعتمد التقنية المطورة على استخدام مواد نانوية متقدمة تعمل على تحسين امتصاص الضوء وتحويله إلى طاقة كهربائية بكفاءة أعلى. وقد أظهرت الاختبارات الأولية أن الألواح المزودة بهذه المواد قادرة على العمل بكفاءة حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة، مما يجعلها مناسبة للاستخدام في مختلف المناطق الجغرافية داخل المملكة.
دعم البحث العلمي
أكد الدكتور أحمد الغامدي، رئيس الفريق البحثي، أن هذا الإنجاز يأتي بدعم من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والتي وفرت التمويل اللازم والمختبرات المتطورة. وأضاف: "نعمل حالياً على تطوير نموذج أولي تجاري، ونتوقع أن تكون الألواح الجديدة متاحة في الأسواق خلال عامين".
أثر التقنية على قطاع الطاقة
من المتوقع أن تسهم هذه التقنية في خفض تكلفة إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، مما يجعلها أكثر تنافسية مع مصادر الطاقة التقليدية. كما ستدعم خطط المملكة لزيادة حصة الطاقة المتجددة إلى 50% من مزيج الطاقة بحلول عام 2030.
تعاون دولي
أشار الباحثون إلى أنهم سيتعاونون مع شركات دولية متخصصة في مجال الطاقة الشمسية لتسريع عملية التسويق. كما سيتم نشر نتائج البحث في مجلات علمية محكمة لتعزيز مكانة المملكة في مجال الابتكار التكنولوجي.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المملكة طفرة في مشاريع الطاقة المتجددة، مثل مجمع سكاكا للطاقة الشمسية ومشروع نيوم للطاقة النظيفة، مما يعزز التوجه نحو اقتصاد أخضر ومستدام.



