أعلنت المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية عن توقيع اتفاقية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الطاقة المتجددة. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ودعم أهداف رؤية المملكة 2030 في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
أهداف الاتفاقية
تسعى الاتفاقية إلى تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى تطوير مشاريع مشتركة في المنطقة. كما تهدف إلى تعزيز البحث العلمي والتطوير في هذا المجال الحيوي، مما يسهم في تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية.
مشاريع مشتركة
من المقرر أن تشمل الاتفاقية إنشاء محطات طاقة شمسية ورياح في كلا البلدين، مع التركيز على الاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة. كما سيتم تبادل الخبرات في مجال تخزين الطاقة وتحسين كفاءة الشبكات الكهربائية.
وأكد المسؤولون في البلدين أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الإقليمي في مجال الطاقة المتجددة، ودعم الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي. وأشاروا إلى أن المشاريع المشتركة ستسهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.
يذكر أن السعودية ومصر تعملان على تنفيذ استراتيجيات طموحة في مجال الطاقة المتجددة، حيث تسعى المملكة إلى توليد 50% من احتياجاتها من الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030، بينما تهدف مصر إلى زيادة حصة الطاقة المتجددة إلى 42% من إجمالي الطاقة المنتجة بحلول عام 2035.



