أعلن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عن نظام تصنيفي للتدهور البيئي يضم أربعة مستويات متدرجة، تهدف إلى مساعدة الجهات المختصة في تحديد أولويات التدخل واختيار إجراءات إعادة التأهيل الملائمة لكل موقع.
المستوى الأول: التدهور الخفيف
يشمل هذا المستوى تأثيرات محدودة على البيئة يمكن معالجتها واستعادة الحالة الطبيعية للموقع خلال فترة قصيرة، دون الحاجة إلى تدخلات مكثفة. ويُعد هذا المستوى الأقل خطورة، إذ يمكن التعامل معه بسرعة وفعالية.
المستوى الثاني: التدهور المتوسط
يتضمن تأثيرات ملحوظة على الأوساط البيئية، تستلزم جهوداً وإجراءات منظمة لمعالجة آثارها وإعادة التوازن البيئي إلى طبيعته. ويتطلب هذا المستوى تخطيطاً دقيقاً وتنفيذاً منسقاً لضمان استعادة البيئة المتضررة.
المستوى الثالث: التدهور الشديد
يُفرز تغييرات كبيرة وممتدة في النظم البيئية يصعب إصلاحها، وتؤدي إلى تراجع ملموس في التنوع الحيوي وتدهور متسارع للبيئة المحيطة. ويحتاج هذا المستوى إلى تدخلات متخصصة وطويلة الأمد لعكس الأضرار.
المستوى الرابع: التدهور الحرج
يمثل أشد المستويات خطورة، إذ ينجم عنه أضرار بيئية جسيمة قد تُفضي إلى انهيار واسع للنظم البيئية وفقدان كبير لا يمكن تعويضه في التنوع الحيوي. ويتطلب هذا المستوى استجابة عاجلة وموارد ضخمة للحد من الآثار الكارثية.
ويؤكد المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي أن هذا التصنيف يُسهم في ترشيد القرارات الرقابية وتوجيه برامج إعادة التأهيل البيئي نحو الأولويات الأشد إلحاحاً، بما يكفل حماية الأوساط البيئية على المدى البعيد. وأوضح المركز أن الأضرار تتدرج من تأثيرات محدودة قابلة للعلاج السريع إلى أضرار جسيمة تهدد النظم البيئية والتنوع الحيوي، مما يساعد في تحديد إجراءات إعادة التأهيل المناسبة لكل حالة.



