سجّل المفتشون البيئيون في محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية سرباً من الدلافين الدوّارة (Stenella longirostris) أثناء دورياتهم في مياه البحر الأحمر الشمالية التابعة للمحمية. وأوضحت هيئة تطوير محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية أن وجود هذه الدلافين، باعتبارها من المفترسات العليا، يُعد مؤشراً على توازن السلسلة الغذائية وازدهار النظام البيئي في البحر الأحمر. والتُقطت الصور بواسطة المصورة سلمى عزيز القصير، مفتشة بيئية متدربة في دورة التصوير لدى محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية.
أهمية رصد الدلافين الدوارة
يُعتبر رصد الدلافين الدوارة دليلاً على صحة البيئة البحرية، حيث تلعب دوراً حاسماً في الحفاظ على التوازن البيئي. وتُظهر هذه المشاهدات نجاح المحمية في حماية التنوع البيولوجي.
دور المفتشين البيئيين
يقوم المفتشون البيئيون بجولات دورية لمراقبة الحياة البحرية ورصد الأنواع المهددة، مما يسهم في تعزيز جهود الحفاظ على البيئة.



