تسبب مرض غامض يُعتقد أنه منقول عبر القراد في نفوق ما لا يقل عن 150 بقرة في وسط جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما أثار حالة من الاستنفار البيطري لكشف طلاسم هذا الوباء المجهول.
بداية التفشي
ظهرت الحالات الأولى للمرض قبل ثلاثة أشهر، وتشير التحقيقات الأولية إلى أن المواشي المستوردة من دول الجوار في ديسمبر 2025 قد تكون مصدر العدوى. ومنذ ذلك الحين، تفشى المرض بسرعة بين قطعان الأبقار في المنطقة.
الأعراض القاتلة
رصد الأطباء البيطريون مجموعة من الأعراض الخطيرة التي تظهر على الحيوانات المصابة، ومن أبرزها:
- الخمول الشديد وفقدان النشاط.
- ظهور بول دموي.
- فقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام.
- الترنح الحركي وصعوبة في الوقوف.
وتؤدي هذه الأعراض إلى نفوق الحيوانات في غضون أيام قليلة من ظهور العلامات الأولى.
الموقف الرسمي
لم تحسم السلطات البيطرية في الكونغو الديمقراطية اسم المرض حتى الآن، لكنها تواصل سحب العينات من الحيوانات النافقة والمصابة لإرسالها إلى المختبرات المتخصصة. وتهدف هذه الجهود إلى تحديد هوية العامل الممرض ووضع بروتوكول علاجي فعال للحد من انتشار الوباء.
ويأتي هذا التفشي في وقت يعاني فيه قطاع الثروة الحيوانية في الكونغو من نقص في الإمكانات البيطرية والرقابية، مما يزيد من صعوبة السيطرة على الأمراض المعدية.



