لا شيء يزعج مستخدمي الهواتف أكثر من ملاحظة انخفاض البطارية بسرعة، خصوصًا عندما يكون الهاتف جديدًا أو عند عدم استخدامه بشكل مكثف. يعتقد كثيرون أن المشكلة تعني تلف البطارية، لكن الحقيقة أن هناك إعدادات وتطبيقات تعمل في الخلفية قد تكون السبب الرئيسي وراء استنزاف الشحن دون أن ينتبه المستخدم. والخبر الجيد أن بعض هذه الأسباب يمكن اكتشافها وإصلاحها خلال دقائق.
كيف تعرف ما الذي يستهلك البطارية؟
قبل البحث عن الحلول، من المهم معرفة التطبيق أو الخدمة التي تستهلك الطاقة.
في الآيفون
اذهب إلى الإعدادات > البطارية، وستظهر قائمة بالتطبيقات الأكثر استهلاكًا للبطارية خلال آخر 24 ساعة أو عدة أيام.
في الأندرويد
اذهب إلى الإعدادات > البطارية > استخدام البطارية، وستظهر التطبيقات والخدمات الأكثر استهلاكًا للطاقة. هذه الخطوة وحدها قد تكشف السبب الحقيقي للمشكلة.
السطوع المرتفع للشاشة
الشاشة تعتبر من أكثر أجزاء الهاتف استهلاكًا للطاقة. كلما ارتفع السطوع، زاد استهلاك البطارية وارتفعت حرارة الجهاز. الحل: استخدم السطوع التلقائي أو خفض السطوع عند عدم الحاجة. في الآيفون: الإعدادات > إمكانية الوصول > الشاشة وحجم النص > السطوع التلقائي. في الأندرويد: الإعدادات > الشاشة > السطوع التلقائي.
خدمات الموقع GPS
بعض التطبيقات تستخدم الموقع طوال الوقت حتى عندما لا تكون مفتوحة، وهذا من أكثر الأسباب شيوعًا لاستنزاف البطارية. في الآيفون: الإعدادات > الخصوصية والأمن > خدمات الموقع، واختر التطبيقات التي تحتاج الموقع فقط أثناء الاستخدام. في الأندرويد: الإعدادات > الموقع > أذونات التطبيقات، واختر "السماح أثناء الاستخدام فقط" بدلاً من السماح الدائم.
تحديث التطبيقات في الخلفية
كثير من التطبيقات تستمر في تحميل البيانات وتحديث المحتوى والمزامنة حتى بعد إغلاقها. في الآيفون: الإعدادات > عام > تحديث التطبيقات في الخلفية، ويمكن إيقافها للتطبيقات غير المهمة. في الأندرويد: الإعدادات > التطبيقات > البطارية، واختر "تحسين" أو "تقييد النشاط بالخلفية" حسب نوع الجهاز.
معدل تحديث الشاشة المرتفع
في بعض الأجهزة الحديثة تعمل الشاشة بمعدل 120Hz أو 144Hz، مما يمنح سلاسة أكبر لكنه يستهلك طاقة إضافية. في الآيفون (أجهزة Pro): الإعدادات > إمكانية الوصول > الحركة > تحديد معدل الإطارات. في الأندرويد: الإعدادات > الشاشة > معدل التحديث، ويمكن اختيار 60Hz أو الوضع التلقائي لتوفير البطارية.
البحث المستمر عن الشبكة
عندما تكون التغطية ضعيفة، يحاول الهاتف باستمرار البحث عن أبراج أفضل، مما يؤدي إلى استنزاف ملحوظ للطاقة. إذا كنت في منطقة ضعيفة التغطية لفترة طويلة، شغل وضع الطيران عند عدم الحاجة للشبكة أو استخدم Wi-Fi عند توفره.
البلوتوث والاتصالات غير المستخدمة
ترك البلوتوث، AirDrop، أو البحث عن الأجهزة القريبة مفعلة طوال الوقت قد يزيد من استهلاك الطاقة بشكل طفيف. يفضل إيقافها عند عدم الحاجة.
هل صحة البطارية هي السبب؟
في الآيفون: الإعدادات > البطارية > صحة البطارية والشحن. إذا كانت السعة القصوى منخفضة بشكل كبير، فقد يكون ذلك أحد أسباب ضعف عمر البطارية. في الأندرويد: بعض الشركات توفر خيار Battery Health داخل إعدادات البطارية، كما يمكن استخدام التطبيقات الرسمية الخاصة بالشركة لفحص حالة البطارية.
ميزة قد لا يعرفها كثير من المستخدمين
في الهواتف الحديثة توجد ميزات لحماية البطارية وإطالة عمرها. في الآيفون: الإعدادات > البطارية > صحة البطارية والشحن، وقم بتفعيل "شحن البطارية المحسن". في الأندرويد: ابحث عن "حماية البطارية" أو "Battery Protection" أو "Adaptive Charging"، وبعض الأجهزة تسمح بإيقاف الشحن عند 80% أو 85% للمساعدة في الحفاظ على صحة البطارية على المدى الطويل.
الحقيقة التي لا ينتبه لها كثيرون
نفاد البطارية بسرعة لا يعني دائمًا أن البطارية تالفة أو أن الهاتف قديم. في كثير من الحالات يكون السبب إعدادات بسيطة أو تطبيقات تعمل في الخلفية أو خدمات موقع لا يحتاجها المستخدم. وقبل التفكير في تغيير البطارية أو استبدال الهاتف، قد يكون من المفيد مراجعة هذه الإعدادات، فبعضها قادر على إطالة عمر البطارية بشكل ملحوظ خلال دقائق فقط.



