أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق استراتيجية وطنية شاملة للاقتصاد الرقمي، تهدف إلى تعزيز الابتكار وزيادة مساهمة القطاع الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي. وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط.
أهداف الاستراتيجية
تسعى الاستراتيجية إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها: رفع مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 20% بحلول عام 2030، وخلق أكثر من 100 ألف فرصة عمل في القطاع الرقمي، ودعم نمو الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا.
محاور رئيسية
تركز الاستراتيجية على عدة محاور، أبرزها: تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، وبناء القدرات الرقمية للمواطنين، وتحسين البيئة التنظيمية والتشريعية للقطاع الرقمي.
كما تشمل الاستراتيجية مبادرات لتسريع التحول الرقمي في القطاعات الحكومية والخاصة، وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والحوسبة السحابية.
توقعات النمو
يتوقع الخبراء أن تساهم هذه الاستراتيجية في تحقيق نمو كبير في الاقتصاد الرقمي السعودي، وجذب استثمارات أجنبية مباشرة في قطاع التكنولوجيا. كما ستساعد في تحسين تنافسية المملكة على المستوى العالمي في مؤشرات الاقتصاد الرقمي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه العالم تحولاً رقمياً متسارعاً، حيث تسعى السعودية إلى أن تكون من بين الدول الرائدة في هذا المجال.



