الصين تطور حاسوباً كمومياً يتفوق على أقوى الحواسيب الأمريكية بمليارات السنين
حاسوب كمومي صيني يتفوق على الأمريكي بمليارات السنين

كشفت الصين في مايو 2026 عن أحدث حواسيبها الكمومية الضوئية "جيوتشانغ 4.0"، الذي حقق إنجازاً علمياً غير مسبوق بحل مسائل رياضية بالغة التعقيد في 25 ميكروثانية فقط، في حين يحتاج الحاسوب الأمريكي العملاق "إل كابيتان" — الأقوى على مستوى العالم — إلى ما يزيد على 10^42 سنة لإنجاز العملية ذاتها.

تفوق هائل في الأداء الكمومي

يعتمد "جيوتشانغ 4.0" على تقنية الفوتونات (الجسيمات الضوئية) بدلاً من المواد فائقة التوصيل التي تعتمدها معظم الحواسيب الكمومية. ويعالج الجهاز ما يصل إلى 3050 فوتوناً عبر شبكة تداخل ضوئية تضم 8176 مساراً، مقارنة بـ255 فوتوناً فقط في الإصدار السابق "جيوتشانغ 3.0" الصادر عام 2023. هذا التطور الكبير يعزز قدرة الصين على حل مشكلات رياضية معقدة تفوق قدرات الحواسيب التقليدية.

استراتيجية صينية طموحة

تأتي هذه القفزة في إطار مساعي الصين لتصدر مجال الحوسبة الكمومية عالمياً، إذ أدرجت هذا القطاع ضمن الأولويات الاستراتيجية في خطتها الخمسية الخامسة عشرة للأعوام 2026-2030. وتهدف بكين إلى تعزيز قدراتها في الحوسبة الفائقة لمواكبة التطورات التكنولوجية العالمية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

المقارنة مع الحاسوب الأمريكي إل كابيتان

في المقابل، يُعدّ "إل كابيتان" الحاسوب الفائق الأمريكي الأكثر قدرةً في العالم بأداء يبلغ 1.742 إكساافلوب في الثانية، ويُستخدم أساساً في إدارة الترسانة النووية الأمريكية — غير أن تفوقه يبقى محدوداً أمام الحسابات الكمومية المتخصصة. هذا الفارق الهائل في الزمن المستغرق لحل مسائل معينة يبرز القفزة النوعية التي حققها الحاسوب الصيني.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي