طور باحثون من جامعة شيكاغو الأمريكية جيلاً جديداً من الإلكترونيات العصبية المرنة، التي تتمدد مثل الجلد وتحاكي طريقة الدماغ في معالجة المعلومات، وتتوافق مع الأنسجة البشرية المرنة، مما يفتح الباب أمام دمج الذكاء الاصطناعي بجسم الإنسان لفترات طويلة.
تفاصيل الدراسة
قال الدكتور تياندا فو، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن الإلكترونيات العصبية المرنة هي أجهزة تجمع بين الاستشعار والذاكرة والحوسبة داخل مواد مرنة يمكنها الانحناء والتمدد والعمل بانسجام مع الأنسجة الحية.
مشكلة الذكاء الاصطناعي التقليدي
وأضاف فو: «يعاني الذكاء الاصطناعي التقليدي صعوبة في العمل داخل جسم الإنسان بسبب اعتماده على رقائق سيليكون صلبة لا تتكيف مع حركة الأعضاء والعضلات والمفاصل، ما يؤدي إلى تهيج الأنسجة وفقدان الاتصال بمرور الوقت، مما دفعنا إلى تطوير إلكترونيات تتصرف مثل الجسم نفسه بدلاً من فرض طبيعتها الصلبة عليه».
آلية التقنية الجديدة
أوضح فو أن التقنية الجديدة تعتمد على بوليمرات مرنة وهلاميات تنقل الإلكترونات والأيونات معاً، بطريقة تحاكي الإشارات العصبية في الدماغ. وأظهرت بعض المكونات قدرة على التمدد حتى 140% من طولها الأصلي.
تعد هذه التقنية خطوة مهمة نحو دمج الذكاء الاصطناعي في الجسم البشري بشكل آمن وطويل الأمد، مما قد يفتح آفاقاً جديدة في مجالات الطب والتعويضات العصبية والتفاعل بين الإنسان والآلة.



