دوروف: تيليجرام ستتكيف مع القيود الروسية عبر جعل حركة المرور غير قابلة للكشف
تيليجرام تتكيف مع القيود الروسية وفقًا لدوروف

تيليجرام تعلن عن تكيفها مع القيود الروسية لضمان استمرارية الخدمة

أكد بافل دوروف، مؤسس منصة المراسلة الشهيرة تيليجرام، يوم السبت أن المنصة ستتكيف مع القيود المفروضة في روسيا، حيث ستجعل حركة مرور البيانات الخاصة بها أكثر صعوبة في الكشف والحجب من قبل السلطات. جاء ذلك في بيان رسمي أصدره دوروف، سلط فيه الضوء على التحديات التي تواجه المستخدمين والجهود المبذولة للحفاظ على إتاحة الخدمة.

استخدام واسع رغم القيود عبر شبكات VPN

أشار دوروف إلى أن 65 مليون روسي يستمرون في استخدام تيليجرام يوميًا عبر تطبيقات الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN)، مع أكثر من 50 مليون مستخدم يرسلون الرسائل بشكل نشط، على الرغم من الجهود الرسمية لإبطاء الخدمة. وأضاف أن محاولات حظر شبكات VPN دفعت المستخدمين نحو إيجاد حلول بديلة بدلاً من تقليل الاستخدام، مما يعكس إصرارهم على الوصول إلى المنصة.

مقارنة مع حالة إيران وتصاعد الضغوط التنظيمية

استشهد دوروف بحالة إيران، التي حظرت تيليجرام قبل سنوات، لكن النتيجة كانت اعتمادًا واسعًا لشبكات VPN، حيث يتجاوز الملايين من المستخدمين القيود حالياً. في روسيا، قام المنظم للاتصالات بإبطاء تيليجرام في فبراير تحت قانون اتحادي، مستشهدًا بعدم امتثال الشركة لطلبات إزالة المحتوى المقيد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كما زادت السلطات من الضغط على المنصات الأجنبية، بما في ذلك فرض قيود على واتساب، بينما تروج لتطبيق مراسلة تم تطويره محليًا يُدعى "ماكس" لاعتماده على نطاق أوسع. واتهم دوروف السلطات بأن هذه القيود تهدف إلى دفع المستخدمين نحو المنصات الخاضعة للسيطرة الحكومية، مشيرًا إلى أنهم يخلقون ذرائع جديدة للحد من الوصول إلى تيليجرام.

استمرارية الاستخدام رغم التحديات

على الرغم من تصاعد الضغوط التنظيمية، تظل تيليجرام مستخدمة على نطاق واسع في روسيا، بما في ذلك للتواصل عبر مختلف القطاعات مثل الأعمال والتعليم والأنشطة الاجتماعية. يُظهر هذا التكيف والتحدي المستمرين كيف تتعامل المنصات الرقمية مع البيئات التنظيمية المتغيرة، مع الحفاظ على ولاء المستخدمين وثقتهم في الخدمات التي تقدمها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي