أطلقت وزارة الثقافة السعودية، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة، مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز الثقافة الرقمية بين فئة الشباب في المملكة. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الوزارة لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
أهداف المبادرة
تسعى المبادرة إلى نشر الوعي بأهمية الثقافة الرقمية وتأثيرها على مختلف جوانب الحياة، بالإضافة إلى تمكين الشباب من استخدام الأدوات الرقمية بشكل آمن وفعال. كما تهدف إلى تنمية المهارات الرقمية لدى المشاركين، مما يساهم في إعداد جيل قادر على التعامل مع التحديات التقنية.
ورش العمل والفعاليات
تتضمن المبادرة تنظيم سلسلة من ورش العمل والفعاليات التفاعلية في مختلف مناطق المملكة، تغطي موضوعات مثل الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، البرمجة، والتصميم الرقمي. كما سيتم توفير منصات إلكترونية للمشاركة عن بعد لضمان وصول الفائدة لأكبر شريحة ممكنة.
وأكدت وزارة الثقافة أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من إيمانها بأهمية الاستثمار في الشباب وتطوير قدراتهم، ليكونوا قادرين على المساهمة في بناء مجتمع رقمي متقدم. وأشارت إلى أن المبادرة ستستمر على مدار العام، مع خطط لتوسيع نطاقها لتشمل فئات عمرية أخرى.
من جانبه، أشاد عدد من الخبراء والمختصين في مجال التكنولوجيا بهذه المبادرة، مؤكدين أنها خطوة مهمة نحو تعزيز الثقافة الرقمية في المجتمع السعودي، خاصة في ظل التحول الرقمي الذي تشهده المملكة.



