حقيبة بنقشة الفهد تعود بقوة لتكسر هدوء موضة الترف الهادئ
حقيبة بنقشة الفهد تعود لتكسر هدوء الترف الهادئ

تشهد موضة ربيع 2026 تحولاً واضحاً نحو الإكسسوارات الجريئة، إذ برزت حقيبة بنقشة الفهد كأحد أبرز الاتجاهات التي تعيد الحيوية للمظهر العام، بعد فترة سيطر فيها أسلوب «الترف الهادئ» القائم على البساطة والألوان المحايدة.

عودة الماكسيماليزم

هذا التوجه الجديد لا يعتمد على القطعة كعنصر مكمل فقط، بل يجعلها محور الإطلالة بالكامل. فقد ظهرت النجمة سارة بيدجون وهي تنسّق حقيبة بطبعة الفهد مع ملابس يومية بسيطة، ما منح الإطلالة طابعاً لافتاً دون مبالغة. كما اعتمدت جينيفر لورنس حقيبة تحمل نفس النقشة ضمن إطلالة حيادية، لتؤكد أن الإكسسوار أصبح العنصر الأقوى بصرياً في اللوك.

اتجاه غير مرتبط بالجندر

ولم يقتصر الاتجاه على الإطلالات النسائية، إذ دخل أيضاً في الأزياء غير المرتبطة بجندر محدد، مع ظهور هاري ستايلز وهو يحمل حقيبة بنفس النقشة بأسلوب كاجوال، ما يعكس توسّع هذا الترند ليشمل مختلف الأساليب والهويات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

يعكس هذا الانتشار عودة واضحة لروح الماكسيماليزم (Maximalism)، إذ يتم استبدال البساطة المفرطة بعناصر أكثر جرأة وتعبيراً. ولم تعد النقشات الحيوانية مجرد تفصيل ثانوي، بل أصبحت وسيلة لإضافة شخصية قوية وفورية للإطلالة، حتى عند تنسيقها مع قطع كلاسيكية أو يومية. ومع اقتراب فصل الربيع، يُتوقع أن تتصدر هذه الحقائب قائمة الإكسسوارات الأكثر طلباً، لتكون خياراً مثالياً لمن يبحثن عن إطلالة جريئة ومميزة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي