رئيسة الأولمبية الدولية: دورة ميلانو-كورتينا 2026 أرست مساراً جديداً للألعاب الشتوية
في ختام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، أكدت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، الزمبابوية كيرستي كوفنتري، أن هذه الدورة قد نجحت في وضع نموذج مبتكر ومستدام للألعاب، مما يفتح آفاقاً جديدة للمستقبل.
تصريحات كوفنتري: نجاح بمعايير جديدة
خلال المؤتمر الصحافي الختامي في ميلانو بإيطاليا، صرحت كوفنتري بأن دورة ميلانو-كورتينا أظهرت إمكانية تنظيم الألعاب بطريقة أكثر استدامة وكفاءة، حيث استخدمت مواقع تزلج موجودة مسبقاً مثل بورميو وكورتينا دامبيتسو، مع بناء عدد محدود من المنشآت الجديدة مقارنة بالدورات السابقة.
وأضافت: "لقد كانت هذه الألعاب ناجحة حقاً بطريقة جديدة ومستدامة، تجاوزت توقعات الجميع وتم تنفيذها بشكل ممتاز." مشيرة إلى أن هذا النجاح يعكس التزام المنظمين بالوعود التي قطعوها للعالم الرياضي.
منافسات مثيرة وإنجازات رياضية
شهدت الدورة منافسات حامية في مختلف الرياضات، حيث حافظت النروج على صدارة الترتيب العام حتى مساء الجمعة، بفوزها بـ 17 ميدالية ذهبية و37 ميدالية إجمالية، بينما جاءت الولايات المتحدة وإيطاليا في مراكز متقدمة أيضاً.
- في البياثلون، توج النروجي يوهانس داله شيفدال بلقب سباق الانطلاق الجماعي، بأداء مثالي في الرماية.
- أصبح الفرنسي كوينتان فيون ماييه الرياضي الفرنسي الأكثر تتويجاً بالميداليات في تاريخ الألعاب الأولمبية.
- في الكيرلينغ للسيدات، تأهلت السويد وسويسرا إلى النهائي بعد فوزهما في نصف النهائي.
حوادث وإصابات تثير القلق
لم تخلُ الدورة من الحوادث، حيث تعرض الرياضي النيوزيلندي فينلي ميلفيل آيفز لسقوط عنيف في منافسات التزلج الحر، وتم نقله للعلاج في حالة مستقرة. كما سبق أن تعرضت الكندية كايسي شارب لإصابة مماثلة، مما أثار مخاوف حول سلامة الرياضيين.
ردود فعل الرياضيين والتحديات السياسية
أثار المتسابق الأميركي هانتر هيس الجدل بإشارة "ال" على جبينه، رداً على وصف الرئيس السابق دونالد ترامب له بـ"الخاسر الحقيقي". وأكد هيس أن هذا النقد زاد من عزيمته، قائلاً: "لن أسمح لأي جدل أن يعيق طريقي، أنا أحب الولايات المتحدة."
باختصار، دورة ميلانو-كورتينا 2026 لم تكن مجرد حدث رياضي عابر، بل نقطة تحول في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية، تاركة إرثاً من الابتكار والاستدامة لإلهام الأجيال القادمة.