جامعة الرياض للفنون تعلن مواعيد القبول والدراسة
أعلن وزير الثقافة ورئيس مجلس أمناء جامعة الرياض للفنون الأمير بدر بن عبدالله، عن فتح باب القبول والتسجيل في الجامعة خلال شهر مايو المقبل، على أن تبدأ الدراسة الفعلية في سبتمبر من العام الحالي.
رؤية طموحة للتعليم الثقافي
وأكد الأمير بدر أن الجامعة تهدف إلى أن تكون مركزاً رائداً للتعليم الثقافي في المملكة، حيث تقدم مجموعة واسعة من التخصصات الأكاديمية التي تمكن الطلاب من إثراء الصناعات الإبداعية والمساهمة في تطوير القطاع الثقافي السعودي، تماشياً مع رؤية المملكة 2030.
وأضاف: "ستكون هذه الجامعة حجر أساس للتعليم الإبداعي والابتكار الثقافي، حيث تؤهل الطلاب بالمهارات والمعرفة والرؤية التي تمكنهم من المساهمة في تشكيل مستقبل الثقافة في المملكة".
دعم المواهب والتراث الثقافي
وأشار إلى أن هدف دعم المواهب والاحتفاء بالتراث الثقافي يتمثل في تمكين الجيل القادم للمساهمة في نمو الاقتصاد الإبداعي وترك بصمتهم المميزة على الساحة الثقافية المحلية والدولية.
وتطمح الجامعة إلى أن تكون ضمن أفضل 50 جامعة دولية متخصصة في الفنون والثقافة على مستوى العالم، من خلال توفير بيئة تعليمية مبتكرة تحفز الطلاب على اكتشاف شغفهم وتطوير مواهبهم والمساهمة الفاعلة في تحقيق اقتصاد إبداعي.
نهج تدريجي وبرامج متكاملة
وستعتمد الجامعة نهجاً تدريجياً يلبي احتياجات المستويات التعليمية المختلفة ويشمل جميع القطاعات الثقافية، حيث ستقدم برامج أكاديمية متكاملة تضمن استمرارية التعليم في مجالات الثقافة والفنون، تشمل:
- دورات قصيرة
- برامج الدبلوم
- درجات البكالوريوس
- الدبلومات العليا
- درجات الماجستير
- درجات الدكتوراه
كليات وبرامج أكاديمية متنوعة
وتقع الحرم الجامعي في مدينة الرياض، حيث ستبدأ الجامعة في استقبال الطلاب في أربع كليات أولية وثمانية برامج أكاديمية عبر:
- كلية الموسيقى
- كلية السينما
- كلية المسرح والفنون الأدائية
- كلية الإدارة الثقافية
عند بدء الدراسة في سبتمبر، ثم تتوسع تدريجياً إلى 13 كلية تقدم برامج تعليمية متنوعة تغطي مختلف المجالات والقطاعات الثقافية.
شراكات دولية ومبادرات استراتيجية
وقد أقامت الجامعة مؤخراً شراكات مع مؤسسات دولية رائدة، حيث ستمكن الفنانين والباحثين والقادة الثقافيين من قيادة الاقتصاد الإبداعي والمستقبل الثقافي للمملكة.
يذكر أن جامعة الرياض للفنون تأتي كمبادرة رئيسية ضمن الاستراتيجية الوطنية للثقافة، التي تهدف إلى تطوير الكفاءات السعودية لتلبية الطلب المتزايد في القطاعات الثقافية، حيث وافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان قبل أسبوعين على إنشائها بمرسوم ملكي.
وستكون الجامعة مؤسسة تعليمية مستقلة تحت إشراف وزارة الثقافة، وتركز رؤيتها على القيادة العالمية في الفنون والثقافة، سعياً لتعزيز المشهد الثقافي والعلمي والاقتصادي من خلال البرامج الأكاديمية المتخصصة ومبادرات البحث المتقدمة المتوافقة مع رؤية السعودية 2030.



