وزارة الإعلام توقع اتفاقيات مع 9 شركات لتأهيل الكفاءات ضمن ابتعاث الإعلام
وزارة الإعلام توقع 9 اتفاقيات لتأهيل الكفاءات في ابتعاث الإعلام (18.02.2026)

وزارة الإعلام توقع اتفاقيات مع 9 شركات لتأهيل الكفاءات ضمن ابتعاث الإعلام

في خطوة تهدف إلى تعزيز قطاع الإعلام السعودي، وقعت وزارة الإعلام اتفاقيات مع تسع شركات متخصصة لتأهيل الكفاءات الوطنية ضمن برنامج ابتعاث الإعلام. يأتي هذا الإجراء كجزء من الجهود المستمرة لتطوير المهارات الإعلامية للشباب السعودي ورفع جودة المحتوى الإعلامي المحلي.

تفاصيل الاتفاقيات وأهدافها

تتضمن الاتفاقيات الموقعة شركات رائدة في مجالات الإنتاج الإعلامي، والتسويق الرقمي، والتدريب المهني، حيث ستقوم هذه الشركات بتقديم برامج تدريبية متخصصة للمبتعثين في برنامج ابتعاث الإعلام. تهدف هذه البرامج إلى تأهيل المشاركين في مجالات متنوعة مثل الإخراج التلفزيوني، والصحافة الإلكترونية، وإدارة الحملات الإعلامية، مما يسهم في بناء كوادر وطنية مؤهلة تلبي متطلبات سوق العمل الإعلامي المتطور.

أهمية برنامج ابتعاث الإعلام

يعد برنامج ابتعاث الإعلام أحد المبادرات الرئيسية التي أطلقتها وزارة الإعلام لدعم رؤية المملكة 2030 في تطوير القطاع الإعلامي. من خلال هذا البرنامج، يتم ابتعاث الشباب السعودي للدراسة في جامعات عالمية مرموقة، بالإضافة إلى توفير فرص تدريبية عملية مع شركات محلية وعالمية. تسهم هذه الجهود في تعزيز القدرات التنافسية للقطاع الإعلامي السعودي على المستوى الإقليمي والدولي.

الشركاء في الاتفاقيات

شملت الشركات التسع التي وقعت الاتفاقيات مع وزارة الإعلام كيانات متخصصة في مجالات مختلفة، منها:

  • شركات إنتاج أفلام وبرامج تلفزيونية.
  • وكالات تسويق رقمي وإعلان.
  • مؤسسات تدريبية معتمدة في المجال الإعلامي.

يتمثل دور هذه الشركات في تقديم خبراتها التقنية والعملية للمبتعثين، مما يضمن حصولهم على تجارب تعليمية وتدريبية شاملة تغطي الجوانب النظرية والتطبيقية.

تأثير الاتفاقيات على القطاع الإعلامي

من المتوقع أن تسهم هذه الاتفاقيات في تحقيق عدة فوائد للقطاع الإعلامي السعودي، بما في ذلك:

  1. رفع مستوى الكفاءات الوطنية في المجالات الإعلامية المتخصصة.
  2. تعزيز المحتوى الإعلامي المحلي وتنويعه ليتناسب مع احتياجات الجمهور.
  3. دعم الابتكار والإبداع في الصناعة الإعلامية من خلال توفير بيئة تدريبية محفزة.
  4. المساهمة في تحقيق أهداف رؤية 2030 المتعلقة بتطوير القطاعات غير النفطية.

باختصار، تمثل هذه الخطوة استثماراً استراتيجياً في رأس المال البشري، مما يعكس التزام المملكة ببناء مستقبل إعلامي مزدهر يعتمد على الكفاءات المحلية المدربة وفق أعلى المعايير العالمية.