بيوت الثقافة تحتفي بيوم التأسيس بثلاثة مسارات ثقافية في 8 مدن سعودية
بيوت الثقافة تحتفي بيوم التأسيس بمسارات في 8 مدن (20.02.2026)

بيوت الثقافة تحتفي بيوم التأسيس بثلاثة مسارات ثقافية في 8 مدن سعودية

في إطار الاحتفالات الوطنية بيوم التأسيس، أطلقت بيوت الثقافة في المملكة العربية السعودية سلسلة من الفعاليات الثقافية المميزة عبر ثلاثة مسارات رئيسية، وذلك في ثماني مدن سعودية مختلفة. يأتي هذا الحدث كجزء من الجهود المستمرة لتعزيز الهوية الوطنية وإبراز التراث الثقافي الغني للمملكة، حيث يهدف إلى إشراك المواطنين والمقيمين في أنشطة ثقافية متنوعة تعكس تاريخ السعودية وتطورها.

تفاصيل المسارات الثقافية

تضمنت الاحتفالات ثلاثة مسارات ثقافية رئيسية، تم تصميمها لتلبية اهتمامات متنوعة وتقديم تجارب غنية للمشاركين. المسار الأول يركز على التراث والتاريخ، من خلال معارض فنية وورش عمل تعرض الفنون التقليدية والحرف اليدوية السعودية. المسار الثاني يتناول الجوانب الأدبية والفكرية، حيث ينظم ندوات وحلقات نقاش حول الأدب السعودي المعاصر والتأثيرات الثقافية. أما المسار الثالث فيسلط الضوء على الفنون الأدائية، مثل الموسيقى والمسرح، مع عروض حية تبرز المواهب المحلية.

المدن المشاركة في الفعاليات

شملت الفعاليات ثماني مدن سعودية، مما ساهم في نشر الثقافة على نطاق واسع وتعزيز التواصل بين المجتمعات المحلية. تضمنت هذه المدن:

  • الرياض
  • جدة
  • الدمام
  • مكة المكرمة
  • المدينة المنورة
  • الطائف
  • أبها
  • الخبر
تم تنظيم الأنشطة في بيوت الثقافة التابعة لكل مدينة، مما وفر بيئة مناسبة للتفاعل الثقافي وتبادل الخبرات.

أهداف الاحتفال بيوم التأسيس

يهدف هذا الاحتفال إلى تحقيق عدة أهداف، منها تعزيز الوعي بتاريخ المملكة العربية السعودية وتأسيسها، وإبراز دور الثقافة في بناء المجتمع. كما يسعى إلى تشجيع المشاركة المجتمعية في الفعاليات الثقافية، ودعم المواهب المحلية في مجالات الفنون والأدب. يأتي هذا في إطار رؤية المملكة 2030، التي تولي أهمية كبيرة للتنمية الثقافية كركيزة أساسية للتقدم الوطني.

من خلال هذه المسارات، تمكن بيوت الثقافة من تقديم محتوى ثقافي غني ومتنوع، يساهم في تعزيز الانتماء الوطني وإثراء الحياة الثقافية في المملكة. كما تعكس هذه الجهود التزام المملكة بالحفاظ على تراثها مع الانفتاح على التجارب العالمية، مما يجعلها نموذجاً يحتذى به في مجال التنمية الثقافية المستدامة.