تتألف الأفلام من أربعة أزمنة رئيسية: زمن مدة العرض، والزمن الذي تدور فيه القصة، والزمن الذي يغطيه الفيلم، والزمن الذي يتطلبه كل مشهد. وتختلف هذه الأزمنة بين فيلم وآخر، فبعض الأفلام تدور أحداثها في الحاضر، وبعضها في الماضي أو المستقبل.
الحاضر والماضي والمستقبل في الشخصيات
لكل فيلم حاضر وماضٍ ومستقبل، حتى لو لم يُشر الفيلم إليها صراحة. فالبطل الذي يظهر على صهوة الفرس قادماً من بعيد، كما في فيلم "Shane"، يحمل ماضياً مجهولاً قد يكشف عنه الفيلم أو لا. كما أن الخيال يمتد ليتخيل مستقبل الشخصيات بعد انتهاء الفيلم، كزواج البطلين وإنجاب أطفال قد يصبح أحدهم رئيساً.
نبوءات سينمائية تحققت
تنبأ سبيلبرغ بالذكاء الاصطناعي، وكوبريك بغلبة الحاسوب على الإنسان. وفي أفلام الأبطال الخارقين، مثل سلسلة "كابتن أميركا"، نبوءات عن مصير العالم. ففي فيلم "كابتن أميركا: حرب أهلية" (2016) نبوءتان: حرب أهلية في أميركا، ووصول رئيس يرى أنه لا حدود لقدراته، مثل دونالد ترمب.
التنبؤات الشخصية للمشاهدين
كل منا يتنبأ بأحداث مستقبلية، حتى لو لم تتحقق. فقد يحلم بالفوز بسيارة أو أن يصبح جراحاً مشهوراً. والأفلام تمنحنا مساحة للتفاعل مع هذه الأزمنة والاحتمالات، فتثير الأحلام أو تدفعنا للتخلي عن بعضها.



